• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

إعجاز القرآن

إعجاز القرآن
عمر فاروق


تاريخ الإضافة: 8/4/2026 ميلادي - 20/10/1447 هجري

الزيارات: 730

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إعجاز القرآن


الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأرسل إلينا رسوله النبي المكرم الأمي الهاشمي القرشي المعظم، أفصح من نطق بالضاد بين الأمم، وأُوتي مصابيح الدجى وجوامع الكلم، وأنزل عليه الكتاب ولم يجعل له عوجًا، ففتح به قلوبًا غلفًا، وعيونًا عميًا، وآذانًا صمًّا، فأقام به حججًا؛ أما بعد:

فإن من المعلوم لدى الكل أن علوم القرآن بحار زاخرة؛ كما قال العلامة يوسف البنوري في مقدمة "يتيمة البيان": إن علوم القرآن بحار زاخرة تضل عقول الخليقة من أفذاذ الأمة في غمارها وعبابها، دون أن تنتهي إلى ساحلها، فها هنا أكتفي بجهة واحدة منها وهي إعجاز القرآن فلا ريب أن كتاب الله أكبر معجزة في العالم يبقى إعجازه على تطور الأطوار وتكور الأكوار، تحدى به خطباء العصر ومصاقع العرب من الجن والإنس مرارًا وتكرارًا.

 

فقال الله عز وجل: ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ [الإسراء: 88]، فسكتت ألسنتهم، فكرر الله تحديه وأنزل: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [البقرة: 23].

 

فخرست مقاولهم وذهبت شقاشقهم ولم يسعهم الجواب، حتى قال الوليد بن المغيرة وهو منهم: "والله إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى، وإنه ليحطم ما تحته"؛ [ذكره الإمام الحاكم والبيهقي].

 

ولا يخفى عليكم أن العرب كانوا بمكانة من البلاغة بعيدة؛ فلهم الرجز الفاخر والخطب البليغة المطنبة والموجزة والأسجاع الرنانة، فعجزوا وخابوا وقطعت أطماعهم دون مناضلته ومساجلته، فأذعنوا له عملًا وقولًا واعتقادًا، وأصبح عجزهم بحيث لا يرتاب فيه ذو أربة ودربة.

 

واعلموا أن وجوه إعجاز القرآن تنقسم إلى أربعة أنواع:

1- التئام كلماته.

2- وصورة تركيبه.

3- وأسلوبه الغريب المخالف لأساليب كلام العرب.

4- وصورة نظمه العجيب.

 

فلا أريد أن أخوض في تفصيل كل منها لضيق المجال إلا أني أكشف الستار عن واحد منها بمثالٍ يروي غليلكم، انظروا إلى التئام كلماته فرب كلمة تكون قبيحة نافزة سمجة في غير القرآن، وهي تكون حسنة وملائمة في نظم القرآن، بحيث لا ينوب غيرها منابها، وهي كلمة (ضيزى)؛ فإنها في موضعها لا يسد مسدها غيرها، ألا ترى أن سورة النجم مسجوعة على حرف الياء؛ فقال تعالى: ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴾ [النجم: 1] إلى تمام السورة، فلما ذكر الأصنام وقسمة الأولاد، وما كان ينسبه الكفار إلى الله من بنات؛ قال: ﴿ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ﴾ [النجم: 21، 22].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة