• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

أسماء الإيمان والدين

أسماء الإيمان والدين
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 21/4/2026 ميلادي - 4/11/1447 هجري

الزيارات: 778

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسماء الإيمان والدين

 

س 156- ما المراد بأسماء الدين والأحكام؟

ج- المراد به مثل مؤمن، مسلم، كافر، فاسق، والمراد بالأحكام أحكام هؤلاء في الدنيا والآخرة، ومسألة الأسماء والأحكام من أول ما وقَع فيه النزاعُ في الإسلام بين الطوائف المختلفة.

 

أهل السنة وسط في باب أسماء الإيمان والدين بين طوائف الضلال:

س167- كيف كان أهل السنة وسطًا في باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة، وبين المرجئة والجهمية؟

 

ج- الحرورية هم الخوارج سُموا بذلك نِسبةً إلى قرية قرب الكوفة يقال لها: حَروراء، اجتمع فيها الخوارج حين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأما المعتزلة فهم أتباع واصل بن عطاء العزال، اعتزل عن مجلس الحسن البصري، وعند الخوارج والمعتزلة أنه لا يسمى مؤمنًا إلا مَن أدَّى الواجبات واجتنب الكبائر، ويقولون: إن الدين والإيمان قولٌ وعمل واعتقاد، لكن لا يزيد ولا يَنقُص، فمن أتى كبيرة - كالقتل واللواط وقذف المحصنات، ونحوها - كفَر عند الحرورية، واستحلُّوا منهم ما يَستحلون من الكفار، وأما المعتزلة فمرتكب الكبيرة عندهم يَصير فاسقًا في منزلة بين منزلتين، لا مؤمنًا ولا كافرًا، وتقدَّم بيان مذهب المرجئة، وأنهم يقولون: لا يَضُر مع الإيمان معصية، وأن الإيمان عندهم مجرَّد التصديق، وأن من أتى كبيرة فهو كامل الإيمان، ولا يستحق دخول النار، وعند الجهمية أن الإيمان مجرد المعرفة، والأعمال ليست من الإيمان، فإيمان أفسق الناس كإيمان أكمل الناس، ويقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، وأما أهل السنة، فقالوا: الإيمان قول باللسان واعتقاد بالجنان، وعمل بالأركان، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ومن أتى كبيرة فهو عندهم مؤمن ناقصُ الإيمان، وبعبارة أخرى مؤمنٌ بإيمانه، فاسقٌ بكبيرته، وفي الآخرة تحت مشيئة الله، إن شاء غَفَر له وأدخَله الجنة لأول مرَّة، وإن شاء عذَّبه بقَدْر ذنوبه، وبعد تطهيره من الذنوب مآله إلى الجنة، قال بعضهم:

ولَم يَبقَ في نارِ الجحيم مُوحِّدٌ
ولو قتَل النفسَ الحرامَ تعمُّدَا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة