• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

علامات حسن الخاتمة... أمنية الصالحين

علامات حسن الخاتمة... أمنية الصالحين
د. أمير بن محمد المدري


تاريخ الإضافة: 12/5/2026 ميلادي - 25/11/1447 هجري

الزيارات: 1087

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علامات حسن الخاتمة... أمنية الصالحين

 

الحمد لله الواحد القهار، العزيز الغفار، يُميت ويُحيي وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خير من استعد للقاء ربه، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد...

أمنية كل مؤمن…كل عبد يرجو أن يُختم له بخير، أن يموت على طاعة، أن يلقى الله وهو على "لا إله إلا الله"، وما ذاك على الله بعزيز...

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالخواتيم» (رواه البخاري ومسلم)


فلا تغتر بكثرة الأعمال، ولا تيأس من التقصير...بل اسعَ أن تُختم لك بخير.

 

ومن علامات حسن الخاتمة:

1) النطق بـ "لاإله إلا الله" عند الموت:

قال صلى الله عليه وسلم: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة» (رواه أبو داود، وصححه الألباني)


تأمل... لحظة خروج الروح، واللسان يُثبّت على كلمة التوحيد… أيّ فضل أعظم؟!

 

2) الاستشهاد في سبيل الله:

قال تعالى:﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169].


ويكفي أن الشهيد يتمنى أن يُقتل عشر مرات... مما يرى من الكرامة.

 

3) أن يموت العبد بعرق الجبين:

قال صلى الله عليه وسلم:«المؤمن يموت بعرق الجبين» (رواه الترمذي)


علامة طُهر، وكأن الجسد يُغسَّل بعرقه قبل لقاء ربه.

 

4) الموت بالطاعون، أو الغرق، أو الحرق، أو الهدم، أو في النفاس، أو بداء البطن، أو ذات الجنب. كلها شهادات أكرم الله بها بعض عباده، كما ورد في الأحاديث الصحيحة.

 

5) الموت دفاعًا عن الدين، أو النفس، أو المال:

قال صلى الله عليه وسلم: «من قُتل دون ماله فهو شهيد...» (رواه أبو داود وصححه الألباني)


كل من مات دون مظلمة... نال شرف الشهادة.

 

قال يوسف عليه السلام: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [يوسف: 101].

 

وسُئل النبي صلى الله عليه وسلم: من أكيس المؤمنين؟

 

قال: «أكثرهم ذكرًا للموت، وأحسنهم لما بعده استعدادًا» (رواه ابن ماجه)


قصة مؤثرة:

يُروى أن رجلاً صالحًا من كبار السن، كان لا ينام ليلة إلا وقد صلى الوتر، ولا يبدأ يومه إلا بتلاوة ورد من القرآن.

 

وفي إحدى الليالي، دخل عليه أولاده فوجدوه قد توضأ، وتهيأ لصلاة الوتر، لكنه جلس في مصلاه، وقال بصوت خافت:

"اللهم ارزقني حسن الخاتمة، وأنت الكريم الرحيم..."

 

ثم سكت... وسكت الجسد معه...اقتربوا منه… فإذا روحه قد خرجت وهو على هيئة صلاة، طاهرًا، متهجدًا، خاشعًا. فكانت جنازته مهيبة، وبكاه كل من عرفه، قائلين:

هنيئًا لك يا أبا محمد... ختمت عمرك كما عشت!

 

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة،

 

أتيناكَ يا ربنا نرجُوك حُسن الختام ‏إلهي.. فلسنا على ما يُرام. ‏على باب عفوك نحن اليتامى ‏وأنت السلامُ ومنك السلام.

 

اللهم ثبتنا عند الموت على لا إله إلا الله، اللهم لا تقبض أرواحنا إلا وأنت راضٍ عنا، اللهم واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.

وصلِّ اللهم وسلِّم على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة