• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

رفع الهمة

رفع الهمة
أمة الله الفاروق


تاريخ الإضافة: 17/10/2011 ميلادي - 19/11/1432 هجري

الزيارات: 28969

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رفع الهمة

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم أنت المُعين فأعنَّا، وأنت الكريم فأكْرِمنا، واجْعَل عِلمنا خالصًا لوجهك الكريم، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل.

• الهِمَّة: هي الباعث على الفعل، وتوصَف بعلوٍّ أو سفول، وقيل: علوُّ الهِمَّة: "هو استصغار ما دون النهاية من معالي الأمور"، وقيل: "خروج النَّفْس إلى غاية كمالها المُمكن لها في العلم والعمل".

• قال الجرجاني: الهِمَّة: توجُّه القلب وقَصْده بجميع قواه الرُّوحانية إلى جانب الحقِّ؛ لِحُصول الكمال أو لغيره".

• قال ابن القيِّم: "والهمة فِعْلة من الهمِّ، وهو مبدأ الإرادة، ولكن خصُّوها بنهاية الإرادة، فالهمُّ مبدؤها، والهِمَّة نهايتها"، وسَمِعت شيخ الاسلام ابن تيميَّة - رحمه الله - يقول: "والعامة تقول: "قيمة كلِّ امرئ ما يُحسن"، والخاصة تقول: "قيمة كلِّ امرئ ما يَطلب"، يريد أنَّ قيمة المرء هِمَّته ومَطلبه".

 

وفي القرآن ما يدل على رَفْع الهِمَّة:

• يقول الله تعالى: ﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الحديد: 21].

• ويقول: ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾ [الواقعة: 10].

• ويقول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اغْتَنِم خمسًا قبل خمس...))[1].

 

بداية الناجحين:

انطلاقة يتعلَّق منها الإنسان الناجح، فكلُّ عمل أساسه الهِمَّة العالية.

 

الأعمال بالنيَّات:

• اسْتَحْضِر نية الخير في كلِّ عملٍ، واسْتَحْضِر نَفْعَ الآخرين والكفَّ عن أيِّ شَرٍّ.

• فالإمام أحمد يوصي ابنه عبدالله: يا بُني، انْوِ الخير، فأنت بخيرٍ ما دُمْتَ تنوي الخير.

• وقيل: نيَّة العبد خيرٌ من عمله.

• يؤجَرالإنسان على قَدْر النيَّة.

• وكم من عملٍ عظيم تُحَقِّره النيَّة! وكم من عملٍ صغير تُعَظِّمه النيَّة!

• كم من أعمال ينويها الإنسان ولا يستطيع، فيُكتَب له الأجر!

• ألاَ يستوقفك البلاء عند السَّير إلى الله، فمتاع الدنيا زائل؛ لأنها مَهْمَا طالَت، فهي قصيرة؟!

• قيمة كلِّ امرئ بما يُحسن في هذه الحياة، وبما يُقَدِّمه الإنسان للآخرة، فبُشِّر سيدنا أبو بكر أنه يدخل الجنة من الأبواب الثمانية في صُحبة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في رِفقة الصادقين والشهداء.

• العمل والجِد هو الطريق الأعظم إلى المجد، وهو بَلْسم لأجوائك، وعلاج لأمراضك، بل هو كَنزك.

• الإنسان لا يعيش في "سوف" و"غدًا"، والمشكلة ليستِ الوقت، ولكن الهِمَّة.

• إذا فُتِح لك باب خيرٍ، فافْتَحه.

• واعْلَم أنه بالعبادة تزيد قوة البدن؛ فالسيدة فاطمة - رضي الله عنها - حينما طلَبَت خادمًا من النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أمَرَها بالتسبيح.

 

أرجو أن أكون قد طرَقت باب الهِمَّة في هذه السطور القليلة؛ عسى أن تكون الكلمات رافعة لهِمَمنا، مُقَوِّية لعزائمنا.



[1] أخرَجه الحاكم في المستدرك رَقْم (7846)، 4 / 341، وقال: هذا حديث صحيح على شَرْط الشيخين، ولَم يُخرجاه، وابن أبي شيبة رَقْم (34319)، 7/77، والقُضاعي في مسند الشِّهاب رَقْم (729)، 1 /425، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع رَقْم (1077)، وفي صحيح الترغيب والترهيب رَقْم (3355).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الهمة
أبو مريم السني - مصر 18/10/2011 12:01 PM

كلمات معبرة نتلمس منها بعض الهمة، فجزى الله الكاتبة خير الجزاء وبارك الله فيها.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة