• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

صلاتي قربي من إلهي

صلاتي قربي من إلهي
فاطمة سعيد العوبثاني


تاريخ الإضافة: 2/2/2012 ميلادي - 9/3/1433 هجري

الزيارات: 8755

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صلاتي قربي من إلهي

 

حياةٌ ليست كأيِّ حياة، حياةٌ تُعبِّرُ عنها الكلمات وتنبضُ بالحنين والشَّوق إلى خالِقِها، حياةٌ تتحدَّث عنها الشمسُ بأشعَّتها المضيئة لتُخلِّل نافذتي وكأنها تقول لي: لا تتأخَّري عن صَلاتك.

 

لقد علَّمَتْني الحياة أنَّ شُروق شمسي وغُروبها في أيَّامٍ لهي عِبارةٌ عن دَلالات إشارات تُثبت وجودَ ربٍّ يستحقُّ العبادة والانقياد، نتقرَّب إليه ويتقرَّب إلينا، نحبُّه ويحبُّنا، نقفُ بين يديه خاشِعين مُتذلِّلين حتى نصل في مَسارنا هذا إلى معنى قيمة الصلاة والانكِسار بين يدي الجبَّار، فالصلاة لحروفها لَمَعانٌ تبينُه المعاني؛ فهي في اللغة: بمعنى الدُّعاء والاستغفار والرحمة، وفي الشرع والاصطلاح: هي عبادةٌ لله تعالى ذات أقوالٍ وأفعالٍ مخصوصةٍ، مُفتَتحة بالتَّكبير ومُختَتمة بالتَّسليم، وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿ وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ﴾ [التوبة: 103].

 

ولأجل أنْ نَعِيَ ذلك هناك مجموعة دِراسات أمريكيَّة تُؤكِّد أنَّ الصلاة والعبادة تُقوِّي جهازَ المناعة ضد الأمراض ومنها السرطان، وأيضًا تُثبِتُ وجود فوائد روحيَّة وجسميَّة وأخلاقيَّة لِمَن يُواظِبُ على الصَّلاة.

 

وتقول "مفكرة الإسلام": إنَّ الصلاة تُقوِّي مَناعة المُواظِبين عليها ضدَّ الأمراض، ومع هذا هناك دِراسةٌ كشَفتْ أنَّ أجسام المُصلِّين قلَّما تحتوي على نسبةٍ غير طبيعية من البروتين الصِّناعي أنترولوكين مقارنةً مع غير المسلمين، وهو البروتين الذي يرتبطُ بمختلف أمراض الشَّيخوخة، آخِذةً في الاعتبار الآثار الأخرى على الجِهاز المناعي؛ كالاكتئاب والأمراض الأخرى.

 

ويرى الباحثون أنَّ العِبادة تُقوِّي المناعة بتَشجِيع المرء على الصَّبر وتحمُّل المصائب بروحٍ سمحة راضية، ومع أنَّ آليةَ هذا الأثَر لم تتَّضح للعُلَماء بعدُ، ولكنَّ هناك العديد من الأدلَّة على ما يُعرَف بسُلطان العقل على الجسم ربما من خِلال الهرمونات الطبيعية التي يُطلِقها الدماغ في الجسم؛ حيث إنَّ الأشخاص الذين يُواظِبون على حُضور الصلاة يتمتَّعون بجهاز مَناعة أشد نشاطًا من أولئك الذين لا يفعَلُون هذا.

 

وتتجدَّد آراءُ المسلمين حولَ هذا الموضوع، ويقول الأستاذ مسعود: نحنُ لا نُصلِّي لأجل أنَّ الصلاة لها فوائد صحيَّة، ولكن نُصلِّي لأنها فريضةٌ مُحكَمة من الله تعالى، وهي آخِر ما يبقى من الإسلام؛ كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لتُنقَضَنَّ عُرَى الإسلام عُروةً عُروةً، أوَّلها الحُكم، وآخِرها الصَّلاة)).

 

فحمدًا لله الواحد الوهَّاب الذي جعَلَنا ممَّن يَعِي قيمةَ هذه الصلاة بكلِّ ما فيها، وجعَلَنا مُسلِمين له؛ فهو يَرانا ونحن لا نَراهُ.

 

وحقيقةً أقول: مَن أراد أنْ يكون من السُّعَداء الناجحين في حَياته وقبلَ مماته فليُصلِّ ويُناجِ ربَّه ويشكره شُكرًا كثيرًا على نعمة الهداية للإسلام، فإليك رسالتي أيها القارئ المحب لنَصائحي، طالما علمتَ أنَّ صلاتك سبيل نَجاتك.

 

فأدعُو كلَّ محبٍّ لصلاته أنْ يجدِّد قيمه الروحيَّة والإيمانيَّة، وكلَّ كارهٍ لصَلاته أنْ يتفهَّم معناها ويعمل بأركانها وشُروطها؛ لأنَّنا عندما نُصلِّي لأجلِ رَبٍّ قادرٍ فإنَّنا قد وفينا حقَّ الطاعة والصَّلاة، وسعينا لرفْع راية: لا إله إلا الله.

 

هذه الصلاة، وهذه أسرارُها، فكُنْ في الدنيا كعابِر سبيل، واسْعَ إلى الدُّخول في جنَّة النَّعيم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة