• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

أهمية القرآن

أهمية القرآن
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 26/2/2012 ميلادي - 3/4/1433 هجري

الزيارات: 15312

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أربعون كلمة دعوية

بطريقة مختصرة عصرية

الكلمة السابعة

أهمية القرآن

 

عبدالرحمن بن أبزى الخزاعي صحابي جليل ومولى من الموالي وإنسان فقير لا يملك شيئًا من حطام الدنيا، لكنه صاحب فقه وعلم، وممن حفظ القرآن، يقول عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعمر تعرفونه لا يجامل أحدًا، بل يقول الصدق وكلمة الحق ولا يبالي ممن هو أمامه - يقول عنه عمر: "ابن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن"[1].

 

وفي صحيح مسلم[2]: أن نافع بن عبدالحارث لقي عمر بعُسْفَان فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ يقصد مكة، فقال: ابن أبزى، قال ومن ابنُ أبزى؟ قال: مولى من موالينا. قال عمر: استخلفت عليهم مولى (يعني ينكر عليه ذلك) قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل، وعالم بالفرائض، قال عمر: أما إنّ نبيكم – صلى الله عليه وسلم - قد قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين".

 

أرأيت كيف أن كتاب الله يرفع الإنسان الوضيع يرفع العبد المولى، لذلك يقول سليمان بن مهران الأعمش، وهو من التابعين: "لولا هذا القرآن في صدري لكنت من بقالي الكوفة".

 

يعني بهذا أنه كان إنسانًا عاديًا يبيع البقول والخضار، لكن رفعه الله بهذا القرآن.

 

وهذا أيها الأخوة مجاهد بن جبر رحمه الله وهو مولى لعبدالله بن السائب، إنسان ضعيف وفقير ومولى من الموالي ولكن رفعه الله بالقرآن وأصبح شيخ المفسرين في زمانه ومن أكبر تلاميذ ابن عباس، يقول: عرضت القرآن على ابن عباس 30 مرة، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يخدمُه ويأخذ له بالركاب ليركب على الدابة.

 

ولقد رفع الله الصحابي الجليل عمرو بن سَلِمة الجرمي بحفظه للقرآن فقد صار إمامًا لقومه وعمره ست أو سبع سنين[3]. يقول صلى الله عليه وسلم: "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارْتقِ ورتل كما كنت ترتلُ في الدنيا فإن منزلتك (يعني في الجنة) عند آخر آية كنت تقرؤها"[4].

 

فاحرص أيها الأب الكريم تسجيل أبنائك في حلقات التحفيظ لأنها تحفظ أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع والخير في الدنيا والآخرة. وينبغي على الشباب صغيرهم وكبيرهم الالتحاق بهذه الحلقات والاستفادة منها وعلى الجميع الدعم المادي والمعنوي.

 

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد.



[1] سير أعلام النبلاء 3 /202.

[2] ص407 رقم 816.

[3] أسد الغابة لابن الأثير 3 /731.

[4] رواه الإمام أحمد وأبو داود، صحيح الجامع للألباني 2 /1349 رقم 8122.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة