• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

فبذلك فليفرحوا (1 /3)

أ. د. زيد العيص


تاريخ الإضافة: 16/12/2008 ميلادي - 17/12/1429 هجري

الزيارات: 17100

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فبذلك فليفرحوا (1 /3)


يمكن ردُّ الفرح في القرآن الكريم من حيث حُكْمه إلى ثلاثة أقسام:
الأوَّل: الفرح المذموم، وهو الفرح الصَّادر عن طوائفَ ضالة، في مُقدمتها اليهود الذين قال الله فيهم: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 188]؛ فإن اليهود - في ضوء هدايات هذه الآية التي نزلت فيهم - كانت تصدر عنهم أقوال وأفعال سيِّئة، ويحبون في الوقت نفسه أن يُحمدوا عليها، وعلى أمور لم يكن لهم يدٌ في إنجازها حين تكون في مجال الخير، وهذا المسلك مذمومٌ في صوره كلِّها؛ لأن فيه استغفالاً للنَّاس، وسَطْوًا على جهود الآخرين، وتزويرًا للحقائق.

أورد القرآن الكريم صورة أخرى لهذا الفرح المذموم، وأسندها إلى المُنافقين حين قال الله - تعالى - فيهم: ﴿ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ... ﴾ [التوبة: 81]؛ فإنْ التخلُّف عن ركب العاملين لهذا الدين مبعثُ فرحٍ عند المنافقين، فهم يفرحون، بل لا يشعرون بأدنَى حرج حين يقعدون وغيرهم يعمل، أو يبخلون وسواهم ينفق.

وزاد موقف المنافقين شناعة، حين جمعوا إلى هذا الفرح فرحًا بما قد يصيبُ العاملين والباذلين في سبيل الله، من هزيمة في ميدان، أو فشل في مشروع، أو تعثر في خُطُواتٍ، وفي هذا المسلك المذموم يقول الله عنهم: ﴿ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ﴾ [التوبة:50] ؛ فهذا فرح مذموم ممزوج بالعجب والشماتة.

يبرز فرحُ المُتْرَفين في هذا المقام باعتباره صورةً من صور الفرح المذموم، وهو الفرح بالحياة الدنيا وزينتها؛ حتَّى تصبح هدفًا يسعى إليه، ويحرص عليه، وإن أدَّى إلى مزالقَ؛ يقول الله - تعالى - عن هذه الفئة: ﴿ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴾ [الرعد: 26].

ويكفي مذمةً لهذه الفئة أنَّ هذا الفرح يورثها عدمَ الاتِّزان في تصرُّفاتها، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم بقوله: ﴿ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ﴾ [الروم: 36].




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- اللهم اجعلنا من المؤمنين
مبارك بن علي - عمان 20/12/2008 08:14 AM
هناك أيضا فرح المؤمنين بلقاء الله والذين قدموا حياتهم من أجل دين الله

{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }آل عمران170

المشكلة في زماننا أن كثير من الناس المتدينين في الظاهر يعتقدون أن بذل المال والنفس في سبيل الله من البدع
بل يفرحوا بطرد الدعاة من المساجد ويتفاخروا بذلك
وبعضهم من يمنع التذكير بالله في المساجد
وأظن أننا في زمان الماسك فيه على الدين كالماسك على الجمر
جزاك الله خيرا يا أخي على موضوعك القيم
سائلا الله أن يستخدمنا جميعا لخدمة دين الله ولا يستبدلنا بقوم آخرين
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة