• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

وقفة تأمل

وقفة تأمل
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 24/9/2012 ميلادي - 8/11/1433 هجري

الزيارات: 16086

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أربعون كلمة دعوية

(بطريقة مختصرة عصرية)

الكلمة التاسعة عشرة

وقفة تأمل


تأمل أخي الكريم في صورتك! وقف مع نفسك وقفة رجل حكيم، فمن الذي ركبّك على هذه الصورة؟ ومن الذي خلقك على هذه الهيئة؟ فما أجمل منظرك! وما أبهى وأحسن صورتك العينان، في الوجه، والأنف بينهما، واليدان في الجانبين، والقدمان تمشي عليهما من أسفل، فكيف بالله عليك لو أنّ عينا نبتت لأحدنا في ركبته؟ أو يدًا ظهرت له في رأسه، أو كيف بأنف برز في ظهره؟

 

فكيف سيكون حال الشخص لو أن خَلْقه كان كذلك!؟


فسبحان الله الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى، والذي أخرج المرعى.

 

تأمل إلى حال امرأة إنجليزية كافرة ذكر أنها أبشع امرأة في العالم، فتمنت أن تتزوج وترزق بالولد، فتحققت أمنيتها، فتزوجها رجل لا من أجل سواد عينيها، ولكن لكي يقال إنه تزوج بأبشع امرأة في العالم، ويدخل في موسوعة (غينيس العالمية) ثم تمنت هذه المرأة أن تحظى بمولود يكون أقل منها بشاعة فحملت، والأماني تراودها بأن يكون وليدًا سليمًا حسن الخَلْق. ولكن الله قدّر أن يكون أكثر منها قبحًا، فلما رأته صرخت من هول ما رأت، فماتت لساعتها، ولم يلبث وليدها إلاّ ساعات ثم لحق بها.

 

فلله الحمد والمنة على سلامة الخَلْق، وحسن الخُلُق.  والجاحظ الأديب المعروف عمرو بن بحر أبو عثمان كان دميم الخِلقة لكنه من الأذكياء، كان يمشي ذات يوم في أحد الأسواق، فرأى امرأة تشير إليه عند أحد الصاغة، فأتى إلى الصائغ، فسأله عن ذلك قال إن هذه المرأة التي رأيت، طلبت مني أن أصنع لها خاتمًا له فص على هيئة رأس شيطان فقلت لها: لا أعرف ذلك، فأشارت إليك تعني مثل هيئتك.

 

فالواحد منا عليه أن يحمد الله على حُسن الخِلْقة، وجمالها، ويشكر ربه على بديع تركيبه، ويستعمل ذلك في طاعته سبحانه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة