• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

وقفات قصيرة

وقفات قصيرة
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 14/1/2013 ميلادي - 2/3/1434 هجري

الزيارات: 22253

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أربعون كلمة دعوية

(بطريقة مختصرة عصرية)

الكلمة السادسة والعشرون

وقفات قصيرة

 

الوقفة الأولى: التفِت يمينا فأنت في نعمة، وانظر شمالاً فأنت في نعمة أنت تتقلب في نعم لا تحصى ﴿ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا ﴾ [1] مجرد التفاتك وأنت في صحة فهذه نعمة عظمى.

 

رأى يونس بن عبيد (من التابعين) رجلاً يشحذ الناس فقال له يونس: أتبيع بصرك بمائة ألف درهم؟ قال: لا، قال يدك اليمنى أتبيعها بمئة ألف. قال لا، قال: ويدك اليسرى وأخذ يعدد عليه نعم الله ويذكّره بها، فقال له يونس: أتشكو الحاجة وأنت عندك مئات الألوف، فاستحيا الرجل وذهب.

 

والفضيل بن عياض، لما قرأ قول الله ﴿ أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ ﴾[2] بكى فسئل عن بكائه، فقال: هل بتَ ليلة شاكرًا لله أن جعل لك عينين تبصر بهما، هل بتَُ ليلة شاكرًا لله أن جعل لك لسانًا تنطق به؟

 

وبعض الناس يُحمل إلى المستشفى وهو في حالة يرثى لها ما ينظر لأحد، فإذا وضع على السرير وأعطي مثلا المغذي وعوفي وفتّح عينيه وإذا به يعصي الله كيف؟ إن أول ما يقع نظره على الممرضة، ينظر إليها بتمعن، وليس نظر الفجاءة، فيقول لنفسه: والله ما أحلاها، وهذا جسمها ما أزينه. نسأل الله العافية.

 

الوقفة الثانية: راقب المولى سبحانه في حياتك كلها، واتق الله أينما كنت خاصة في عملك، فقبل أن تَخَفْ من رئيسك، فخف ممن يرى دبيب النملة السوداء على الصفاة الصماء في ظلمة الليل البهيم.

 

يروى أن عبدالله بن عمر مرّ على راعي غنم، فقال ابن عمر: بعني شاة، قال: لا أستطيع أنا مملوك، فقال ابن عمر: قل أكلها الذئب قال الراعي: فأين الله؟ فأخذ ابن عمر: يردد أين الله؟ أين الله؟ ويبكي، فأشترى الراعي وأعتقه، واشترى له الغنم.

 

الوقفة الثالثة: من آداب زيارة المريض:

1- أن لا يطيل في زيارة المريض خشية الإثقال عليه.

2- أن يكون الزائر طيب الرائحة نظيف الثوب لأنه يدخل السرور على المريض برائحته الطيبة وجمال منظره.

3- ألا يخبر المريض بما يسوؤه من خبر.

4- إدخال السرور عليه بهدية خفيفة، وألا تكون وردًا[3].

5- الدعاء للمريض.

6- أن يعطيه نظرة تفاؤل بأن يجعل المريض ينظر للدنيا نظرة انشراح وتفاؤل.

 

الوقفة الرابعة: المريض وقد اعتلت صحته وتغير طبعه ومزاجه، بحاجة إلى من يعامله بالرحمة والعطف والرعاية، والطبيب المعالج يحتسب هذه المعاملة عند الله، فهو في مجال دعوة خصب، لأن هذه المعاملة الطيبة ينعكس أثرها على المريض ومن بعده. فالراحمون يرحمهم الله ومن لا يرحم الناس لا يرحم.

 

الوقفة الأخيرة: أن نحرص جميعًا على استغلال الوقت على أية حال في الصحة والمرض. من قراءة القرآن والتسبيح والتحميد والذكر لأن هذا من الباقيات الصالحات. يقول سبحانه: "والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً"[4].

 


[1] سورة إبراهيم، آية (34).

[2] سورة البلد، الآيتان (8-9).

[3] لأن هذه الطريقة مأخوذة من النصارى، ولا يجوز التشبه بهم في ذلك.

[4] سورة الكهف، آية (46).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة