• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة


علامة باركود

لا أشهد على جور

لا أشهد على جور
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 25/3/2013 ميلادي - 13/5/1434 هجري

الزيارات: 35966

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا أشهد على جور


عن النعمان بن بشير أن أمه - بنت رواحة - سألت أباه بعض الموهبة من ماله لابنها، فالتوى[1] بها سنة ثم بدا له فقالت: لا أرضى حتى تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ما وهبت لابني، فأخذ أبي بيدي وأنا يومئذ غلام. فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن أم هذا أعجبها أن أشهدك على الذي وهبت لابنها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا بشير ألك ولد سوى هذا؟" قال: نعم. فقال: "أكلهم وهبت له مثل هذا؟" قال: لا. قال: "فلا تشهدني إذًا، فإني لا أشهد على جور" وفي رواية قال: "أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟ قال: بلى. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فلا إذًا"[2].

 

من فوائد الحديث:

1- وجوب المساواة بين الأبناء في الهبات والعطايا، ويرى جمهور العلماء أنها مستحبة.

 

2- مشروعية الهبة، واستحباب الإشهاد عليها، لإثباتها وتوثيقها.

 

3- إن إعطاء بعض الأبناء دون بعض، والتصريح بحب واحد دون البقية يوغر الصدور، ويورث الأحقاد بين الأبناء في الأسرة الواحدة.

 

4- قد يكون بعض الأبناء أحب إلى الوالدين من بعض لكن لا يكون هذا مسوغًا لإيثاره بشيء دون بقية الأبناء، إلا ما استثناه العلماء في هذا الباب، كأن يكون فقيرًا، أو تميز بطلب العلم ونحو ذلك، فيجوز لهذه الصفات وغيرها أن يعطى دون سائر إخوته. قال شيخنا عبدالله بن قعود - رحمه الله -: "العطاء قسمان:

أ- عطاء التمليك، ولا بد فيه من العدل.

 

ب- عطاء الحاجة، ولا يلزم فيه العدل، وذلك لمصلحة شرعية، والهدية لأحدهما لا بأس بها من باب التشجيع[3].

 

ج- للوالد أن يرجع فيما وهبه لولده، وإن كان الأفضل خلاف ذلك.

 

6- فيه إشارة إلى سوء عاقبة الحرص، والتنطع، لأن الزوجة لم تقبل العطية من زوجها، إلا بإشهاد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأدى ذلك إلى بطلان هذه الهبة[4].

 

7- الحوار والنقاش الهادئ مبدأ عظيم لحل كثير من مشاكلنا، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - أجرى حوارًا هادئًا وهادفًا، أثمرت نتائجه.

 

8- السمع والطاعة للوالدين في غير معصية.

 

9- شفقة الأم، وحبها لولدها.



[1] أي: مطلها (شرح النووي على مسلم 11/67).

[2] البخاري 2446، مسلم 1623.

[3] تقريرات وفوائد من دروس شيخنا عبدالله بن قعود رحمه الله للمؤلف (لم يطبع) ص2.

[4] من 1- 6 مستفاد من فتح الباري 5/213- 216.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة