• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

ما جاء في النشرة

ما جاء في النشرة
أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة


تاريخ الإضافة: 21/4/2013 ميلادي - 10/6/1434 هجري

الزيارات: 25429

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما جاء في النُّشْرة

الصراط السوي في سؤالات الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم


عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النُّشْرة، فقال: ((هو من عمل الشيطان))[1].

 

فيه مسائل:

المسألة الأولى: معاني الكلمات:

قوله: (النشرة): هي حل السحر عن المسحور، قال في النهاية: النُّشرة بالضم ضرب من الرقية والعلاج، يعالج به مَن كان يظن أن به مسًّا من الجن، سميت نشرة؛ لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء؛ أي: يكشف ويزال.

 

قوله: (هو من عمل الشيطان)؛ أي: من النوع الذي كان أهل الجاهلية يعالجون به ويعتقدون فيه[2].

 

المسألة الثانية: حكم النشرة:

تنقسم النشرة إلى قسمين:

القسم الأول: النشرة المشروعة:

هي ما كانت من الكتاب والسنة الصحيحة والأدعية، شريطة أن تكون باللغة العربية، مع اعتقاد أن الشافي هو الله - عز وجل - فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - رقاه جبريل، ورقى هو - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا من الصحابة، وأقرَّهم على فعلها، بل أمرهم بها، وأحلَّ لهم أخذ الأجرة عليها.

 

القسم الثاني: النشرة الممنوعة:

هي ما لم تكن من الكتاب والسنة، ولا كانت باللغة العربية، كما يفعل كثير من الدجاجلة والمشعوذين والمخرِّفين، وكثير ممَّن ينظر في كتب الهياكل والطلاسم، وعليه يُحمل حديث الباب ((هو من عمل الشيطان))، ويُحمل قول الحسن البصري: لا يَحل السحرَ إلا ساحرٌ.

 

قال الحافظ: "وقد سئل أحمد عمَّن يطلق السحر عن المسحور، فقال: لا بأس به، وهذا هو المعتمد، ويجاب عن الحديث والأثر بأن قوله: ((هو من عمل الشيطان)) إشارة إلى أصلها، ويختلف الحكم بالقصد؛ فمَن قصد بها خيرًا كان خيرًا، وإلا فهو شر، ثم الحصر المنقول عن الحسن ليس على ظاهره؛ لأنه قد ينحل بالرقى والأدعية والتعويذ، ولكن يحتمل أن تكون النشرة نوعين"[3].

 

قال السهيلي: "النشرة من عمل الشيطان، هذا - والله أعلم - في النشرة التي فيها الخواتم والعزائم، وما لا يفهم من الأسماء العجمية"[4].

 

المسألة الثالثة: الوقاية من السحر:

اعلم أن ما أنزل الله داءً إلا وأنزل له دواءً، ولكن بشرط ألاَّ يكون محرمًا؛ كما أخبر سيد البشر محمد - صلى الله عليه وسلم - ومما ابتُلِي به كثيرٌ من الناس بسبب جهلهم وبُعْدهم عن شريعة ربهم وسنة نبيِّهم - صلى الله عليه وسلم - الذَّهابُ إلى السحرة والعرَّافين؛ لكي يحل عنهم السحر، وهذا من أكبر الأخطاء التي وقع فيها عوام الناس، ولو أنهم سألوا، لوجدوا الحل والوقاية من السحر، وهي:

1- الاستعانة بالله، والاستعاذة به، وتقوى الله - عز وجل - والصبر والتوكل على الله، ولا يخاف إلا من الله، والإقبال على الله بالإخلاص له، والصدقة والإحسان، وغيرها من أعمال البر.

 

2- التصبح بسبع تمرات عجوة:

عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - يقول: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((مَن تصبَّح بسبع تمرات عجوةً، لم يضرَّه ذلك اليوم سم ولا سِحر))[5].

 

3- الأذكار والتعوذات:

قال ابن القيم: "فالقلب إذا كان ممتلئًا بالله، مغمورًا بذِكره، وله من التوجهات والدعوات والأذكار والتعوذات وِرْدٌ لا يخل به، يطابق فيه قلبه لسانه، كان هذا من أعظم الأسباب التي تمنع إصابة السحر له"[6].

 

ومن هذه الأذكار:

• عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن قال - يعني إذا خرج من بيته -: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: كُفِيت ووُقيت، وتنحَّى عنه الشيطان))[7].

 

• عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((مَن قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم تصبْه فجأة بلاء حتى يصبح، ومَن قالها حين يصبح ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي))[8].

 

• عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في حفظ الزكاة: قلتُ: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ [البقرة: 255]، وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تُصبِح، وكانوا أحرصَ شيء على الخير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أمَا إنه قد صدَقَك وهو كذوب، تعلَمُ مَن تخاطبُ منذ ثلاث ليالٍ، يا أبا هريرة؟)) قال: لا، قال: ((ذاك شيطان))[9].

 

• عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الآيتانِ من آخر سورة البقرة مَن قرأهما في ليلة كَفَتاه))[10].

 

• عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تجعلوا بيوتَكم مقابر؛ إن الشيطان يَنفِر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة))[11].

 

• عن عبدالله بن خبيب عن أبيه أنه قال: خرجْنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلِّي لنا، فأدركْناه فقال: ((أصليتم؟))، فلم أقل شيئًا، فقال: ((قل))، فلم أقل شيئًا، ثم قال: ((قل))، فلم أقل شيئًا، ثم قال: ((قل))، فقلت: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: ((قل هو الله أحد، والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء))[12].



[1] حسن: أبو داود (3868) كتاب الطب باب في النشرة، أحمد (14135)، وحسنه الحافظ في الفتح (10/233)، وصححه الألباني في المشكاة (4553)، كذا محقِّقو المسند (4/22).

[2] عون المعبود (6/12).

[3] فتح الباري (10/233).

[4] الروض الأنف (2/373).

[5] متفق عليه: البخاري (5769)، مسلم (2047).

[6] زاد المعاد ( 4/116).

[7] أبو داود (5095)، الترمذي (3426)، وصححه الألباني في الترغيب والترهيب (1605).

[8] أبو داود (5088)، الترمذي (3385)، ابن ماجه (3869)، وصححه الألباني.

[9] متفق عليه: البخاري (2311) مسلم (1425).

[10] متفق عليه: البخاري (4008)، مسلم (807)، كفتاه؛ أي: دفعتا عنه الشر والمكروه.

[11] مسلم (780)، الترمذي (2877).

[12] أبو داود (5082) الترمذي (3575) النسائي (5429) حسنه الألباني في التعليق الرغيب (1/224).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة