• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

الخوف من الله

الخوف من الله
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 17/6/2013 ميلادي - 8/8/1434 هجري

الزيارات: 15937

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أربعون كلمة دعوية

(بطريقة مختصرة عصرية)

الكلمة الثامنة والثلاثون

الخوف من الله


أمر يدعو الإنسان لترك الذنوب، وتجنب المعاصي، والبعد عن أي شيء يغضب المولى سبحانه، إنه الخوف من الله القوي الجبّار سبحانه، وأشدّ الناس خوفًا من ربه هو المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له"[1]، كان - صلى الله عليه وسلم -: "إذا تغيّر الهواء، وهبت ريح عاصفة يتغيّر ويتردد في الحجرة ويدخل ويخرج، كل ذلك خوفًا من عذاب الله"[2].

 

فمع أنه - صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومع أنه خير الخلق، إلاّ أنه يخاف من ربه سبحانه، بل هو أخوف الناس.

 

ولو تأمل الإنسان حال الصحابة، وهم أفضل الخلق بعد الأنبياء، لوجد أحوالاً عجيبة من غاية العمل، وغاية الخوف:

لا تعرضنّ بذكرنا في ذكرهم
ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد

 

فهذا أبو بكر - رضي الله عنه - يقول: "وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن" ورأى طائرًا يطير من شجرة إلى شجرة، فقال: "يا ليتني كنت طائرًا أرد الماء وأطير بين الشجر لا جزاء ولا حساب".

 

ويقول فاروق هذه الأمة: "وددت أن أنجو لا أجر ولا وزر".

 

ويقول: "ويل أمي إن لم يغفر لي" ثلاثاً.

 

وكان عثمان - رضي الله عنه - إذا وقف على القبر يبكي حتى يبلّ لحيته. والبعض من الناس يضحك ويمزح، وكأنه في نزهة على الشاطئ. وبكى الحسن البصري - رحمه الله - حتى أبكى جيرانه، فيسألونه، فيقول: "إني قلت يا حسن لعل الله نظر إليك على بعض هناتك [3]، فقال: أعمل ما شئت فلست أقبل منك شيئًا".

 

هذا أيها الإخوة شيء من أحوال القوم، فماذا نقول عن أحوالنا، ونحن قد انغمسنا في الملذات، وألهتنا الدنيا عن الخوف من رب البريات. نسأل الله أن يبصرنا بعيوبنا، وأن يوقظ قلوبنا من رقدات الغفلة، إنه جواد كريم.



[1] البخاري 5063. مسلم 1401.

[2] البخاري 3206. مسلم 899.

[3] أي: زلاتك وذنوبك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة