• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

هل تعرفون؟ (3)

هل تعرفون؟ (3)
حسن قاطرجي


تاريخ الإضافة: 2/9/2013 ميلادي - 26/10/1434 هجري

الزيارات: 5239

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل تعرفون؟ (3)


حديث: «ألا أخبركم بأفضلَ من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ صلاحُ ذاتِ البَيْن فإنّ فساد ذات البين: الحالقة!!».


حديث صحيح، رواه الإمام أحمد في مسنده (27508)، والإمام أبو داود في سننه (4919)، في الأدب، باب في إصلاح ذات البين، والإمام الترمذي في سننه (2677)، في صفة القيامة، عن سيدنا أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن لطائف الإسناد في هذا الحديث رواية الزوجة أم الدرداء عن زوجها رضي الله عنهما. وصحَّحه ابن حِبّان (5092)، وهو عند الإمام البخاري في «الأدب المفرد» (391)، والطبراني في جزء «مكارم الأخلاق» (ح 75)، والبيهقي في جزء «الآداب» (ح 117) وأخرجه أيضاً في «شُعَب الإيمان» (11088).


وقال الترمذي عَقِب الحديث: هذا حديث صحيح، ويُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «هي الحالقة لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحِلقُ الدين»!!

 

فائدة لغوية:

قال شيخنا المحدّث اللغوي محمد عوّامة في تعليقه على «سنن أبي داود» بتحقيقه (413:5): ذات البين الألف واللام بدل الإضافة في قولك بينكم، وذات بمعنى التي، والتقدير: إصلاح الأحوال التي بينكم...

 

فوائد الحديث:

أعظم فائدة من الحديث: مكانة وفضل إصلاح الأحوال بين المسلمين - ومن ذلك حالة نزاع الأزواج - لتعزيز الأُلفة واجتماع الكلمة وأن هذا الفضل ومكانة هذا العمل الصالح يفوقان فضل الاستكثار من عبادات عظيمة مثل الصيام والصلاة والصدقة، وإلى هذا أشار العلّامة المُناوي رحمه الله في «فيض القدير» 106:3. وتعجبني عبارة الأخ الكبير الداعية الشاعر الحكيم د. أحمد البراء الأميري على أحد كتبه (نظرات إسلامية في فقه الائتلاف).


ومن فوائده أن فساد العلاقة بين المسلمين والتسبّب بالفتنة وإشعال الضغائن وتفريق الصفوف تحلق الدين كما تحلق الموسى الشَّعْر - والعياذ بالله - لما يترتب على ذلك من المفاسد.


وينبني على ذلك أمران:

أولهما وجوب العمل باستمرار لألفة المسلمين وحُسن ظنّهم ببعض مع التديُّن الصادق وحُسْن الالتزام بأحكام الشرع والاستقامة على الكتاب والسنَّة، لذا لا يُعَدّ النهيُ عن المنكر متعارضاً مع مقصد الحديث لأنهما واجبان كل واحد منهما يجب السعي لتحقيقه.


وثانيهما وجوب الابتعاد عن مُفسدات الأُخوّة وقد عدّ الطبيب والداعية هشام آل عُقدة في كتابه النافع «مُفسدات الأخوّة» إحدى وعشرين خصلة من مُفسدات الأخوّة: مثل الطمع في الدنيا، الاعتداد بالرأي، إذاعة السرّ، اتباع الظنّ، الأنانيّة، الحرص على إظهار الذات، إخلاف المواعيد والاتفاقات... في خصال كثيرة غيرِها يُفيد جداً الاطلاع عليها والاستفادة منها.


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبرالداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة