• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

إنها جنان كثيرة

إنها جنان كثيرة
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 23/12/2013 ميلادي - 19/2/1435 هجري

الزيارات: 14522

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنها جنان كثيرة


عن أنس - رضي الله عنه - قال: أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ غُلاَمٌ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّي، فَإِنْ يَكُنْ فِي الجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ، وَإِنْ تَكُ الأُخْرَى تَرَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: "وَيْحَكِ، أَوَهَبِلْتِ، أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ"[1].

 

من فوائد الحديث:

1- الشهادة من أعلى مراتب الأولياء، فساقها الله لهذا الصحابي الصغير من حيث لا يحتسب.

 

2- إن الله قد هيأ لعباده المؤمنين منازل في دار كرامته؛ لا تبلغها أعمالهم، فقيض لهم أسباب الابتلاء والمحن، والقتل في سبيله ليصلوا إليها[2].

 

3- إن ظهور الحزن على الإنسان إذا أصيب بمصيبة؛ لا يخرجه عن كونه صابرًا راضيًا؛ إذا كان قلبه مطمئنًا، وقد يقال: إن من كان يترعج بالمصيبة ويعالج نفسه على الرضا والصبر؛ أرفع رتبة ممن لا يبالي بوقوع المصيبة أصلًا[3].

 

4- فيه فضل من شهد بدرًا، حيث إن هذا الصحابي الصغير حظي بالشرف والرفعة، والبشرى يوم أن قتل في غزوة بدر، فقد صح مع هذا الحديث أحاديث أخرى تبين ما وقع لهم من الخير والفضل تكرمة لهم من ربهم، فمن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله عز وجل اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"[4].

 

5- الحب الفطري والجبلي من الأم لولدها، وتأثرها الشديد بفقده، ولكنها صبرت واحتسبت؛ لما علمت ما أعد الله له من الكرامة والخير الكثير.

 

6- المصيبة بفقد الولد جعلت هذه الأم جريئة، وصريحة في حديثها مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.

 

7- الهمة العالية عند هذا الصحابي الجليل، والحرص على المشاركة في الجهاد رغم صغر السن، فلم يمنعه العمر من أن يسبق إلى معالي الأمور.



[1] البخاري 3982.

[2] فتح الباري 7/347.

[3] المرجع السابق 7/514.

[4] أحمد 600، 7940...، أبوداود 2652، وصححه الألباني في صحيح الجامع 1719، وهذه الفقرة مستفادة من فتح الباري 7/305.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة