• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

تخيل!

د. خاطر الشافعي


تاريخ الإضافة: 25/12/2013 ميلادي - 21/2/1435 هجري

الزيارات: 7875

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تخيَّل!


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المُرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 

وبعد:

فهذه دعوات للتأمُّل، مع أقوال رسولنا الحبيب -صلى الله عليه وسلم- نحنُ بحاجة شديدة إلى تدبُّرها، والتفكُّر في المنزلة العظيمة التي حازها مَنْ إليه تحدَّث الرسول -صلى الله عليه وسلم- ودعوة إلى النفس للاقتداء بمن حازوا منه -صلى الله عليه وسلم- هذه الكلمات، لماذا اختصهم بها؟! وهل نحنُ جديرون بالتشبه بهم؟! وهل نستحق الظَّفَر بكلمات سيد البشر؟! وكيف سيكون شعورنا عندما يتحدث إلينا من لا ينطق عن الهوى؟

 

تخيَّل أن رسول الله قال لك: يا فلان، والله إني لأُحِبُّك!

 

كيف يكون شعورك؟!

لقد قالها الرسول لمعاذ بن جبل: ((يا معاذ، والله إني لأحبك))!

 

فهل بيننا معاذ؟

تخيَّل أن الرسول الكريم ضمَّك إلى صدره، وقال: اللَّهم، علِّمْهُ الكتاب!

 

كيف يكون شعورك؟!

فهل بيننا عبدالله بن عباس - رضي الله عنه - حين ضمه رسول الله وقال: ((اللَّهم علِّمْه الكتاب)).

 

لنتخيل كيف كان شعور علي بن أبي طالب بعدما عرف أنَّ الرسول يوم قال: ((لأعطِيَنَّ الراية غدًا رجلاً، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله))، وصار هو المقصود؟

وكيف كان شعور سعد بن أبي وقاص، والرسول يقول له: ((ارمِ سعدُ، فداكَ أبي وأمي))؟

 

وكيف كان شعور عثمان بن عفان، والرسول يقول عنه بعدما جهَّز جيش تبوكَ: ((ما ضرَّ عثمانَ ما فعل بعد اليوم))؟

 

وكيف كان شعور أبي موسى الأشعري، والرسول يقول له: ((لو رأيتَني، وأنا أستمع لقراءتك البارحة))؟

 

وكيف كان شعور السائب بن يزيد، والرسول يمسح على شعره، ويمتد العمر بالسائب فيشيب شعره كله إلا موضع مسْحِ الرسول عليه؟

 

ولْنتخيَّلْ كيف كان شعور الأنصار والرسول يقول عنهم: ((لو سلك الناس واديًا، وسلكَتِ الأنصار شِعبًا، لأخذْتُ شِعْب الأنصار))؟

 

وكيف كان شعور الأنصار، والرسول يقول عنهم: ((آية الإيمان حُبُّ الأنصار، وآية النفاق بُغْضُ الأنصار))؟

 

وكيف كان شعور الصِّدِّيق، والرسول يقول: ((لو كنتُ متخذًا خليلاً، لاتخذْتُ أبا بكر خليلاً))؟

 

وكيف كان شعور عائشة، والرسول يجيب باسمها دون تردد، حين سُئل: من أحبُّ الناس إليك؟

 

ولنتخيل كيف كان شعور بلال بن رباح، والرسول يقول له: ((يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملْتَه في الإسلام؛ فإني سمعت دَفَّ نعليك بين يديَّ في الجنة))؟

 

وكيف كان شعور عمر بن الخطاب حين استأذن مرة للدخول على رسول الله، فيقول لبوابه: ((ائذن له، وبشِّرْه بالجنة))؟

 

وكيف كان شعور الصحابة كلهم، كلهم، وهم يرون الرسول صباحًا ومساءً؟

 

فتعالَوْا نتخيل الأجمل من كل ذلك:

كيف سيكون شعورنا إنْ قال لنا -صلى الله عليه وسلم- حين نراه: أنتم إخواني الذين بكيت شوقًا لرؤيتكم، أنتم إخواني الذين آمنتم بي ولم تروني؟!

 

إنها دعواتٌ للتأمُّل، والشعور بهذه المشاعر الراقية في صحبة رسولنا الكريم، واستحضارها دائمًا أمام أعيننا، للظَّفَر بلقائه -صلى الله عليه وسلم- باتباع سُنَّته وهديه، وموافقة عهده ووعده، فهل نحنُ للعهد راعون؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- صدقت دكتور درويش
دكتور خاطر الشافعي - مصر 26/12/2013 03:02 AM

الأستاذ الدكتور/ درويش الشافعي .. حفظك الله
أشاركك الحسرة على ما فات الكثيرين من خيرٍ عظيم وسط غمرة انشغالهم بدنيا لا تساوي عند خالقها جناح بعوضة .
جزاك الله خيرًا يا دكتور وبارك فيك وفي مشاعرك الطيبة .

1- يا حسرة على العباد
درويش الشافعي - الأردن 25/12/2013 08:15 PM

الكاتب والناشر: جازاكم الله خيراً

حسرتي تنحصر في شيء واحد هو أن الماديات والمصالح الدنيوية قد طغت على كل ما هو روحي ومعنوي والناس في معظم الأحايين لا يجدون متعة إلا في الكسب المادي السريع حرامه وحلاله.
تغيرات جذرية حدثت في نفس وروح المكلفين شرعاً، وإن حدثتهم بما يرضي الله يقولون يوم الله بعين الله أو نريد شيئاً نضعه على النار- فعلاً يريدون وضع انفسهم على النار قبل طعامهم.
أدعو الله لنفسي وللجميع عودة طيبة لمسار الدين والإسلام

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة