• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

نظم الآداب العشرة للعصيمي

نظم الآداب العشرة للعصيمي
عبدالله بن نجاح آل طاجن


تاريخ الإضافة: 23/3/2014 ميلادي - 21/5/1435 هجري

الزيارات: 43358

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نظم الآداب العشرة للعصيمي

 

حَمدًا لِرَبٍّ ذَاكِرٍ مَن ذَكَرَهْ
مُصَلِّيًا عَلَى إِمَامِ البَرَرَهْ
وَبَعدُ ذَا نَظمٌ عُبَيدٌ سَبَرَهْ
ضَمَّنَهُ الآدَابَ تِلكَ العَشَرَهْ
مِمَّا العُصَيمِيُّ بِمَتنٍ نَثَرَهْ
وَكُلُّهَا مَعلُومَةٌ مُشتَهِرَهْ
إِذَا لَقِيتَ مُسلِمًا فَسَلِّمِ
عَلَيهِ وَلتَرُدَّ إِن يُسَلِّمِ
وَصِيغَةُ السَّلَامِ وَالرَّدِّ اطلُبَا
مِن سُنَّةِ النَّبِيِّ خَيرِ مُجتَبَى
وَإِن تُرِد دُخُولَ بَيتٍ أَو سِوَى
فَاستَأذِنَنَّ قَبلَهُ مِمَّن ثَوَى
وَقِف شِمَالَ البَابِ أَو فِي المَيمَنِ
إِن يَأذَنِ ادخُل وَارجِعِ ٱن لم يَأذَنِ
وَفِي ابتِدَاءِ الأَكلِ وَالشَّرَابِ سَمْ
مِمَّا يَلِيكَ بِاليَمِينِ الأَكلُ تَمْ
وَفِي خِتَامِهِ الأَصَابِعَ العَقِ
وَاحمَد إِلَهَكَ الكَرِيمَ تَرتَقِ
تَكَلَّمَن بِطَيِّبِ الأَقوَالِ
فِي الخَيرِ خَفضًا لَا بِصَوتٍ عَالِ
مَهلًا وَمَن حَدَّثَكَ ٱنصِتَن لَهُ
أَقبِل عَلَيهِ لَا تُقَاطِع قَولَهُ
بَينَ يَدَيْ ٱلاكبَرِ لَا تَقَدَّمِ
بِالقَولِ بَل قَدِّمهُ وَلتُكَرِّمِ
تَوَضَّأَن إِذَا أَتَيتَ مَضجِعَكْ
وَآيَةَ الكُرسِي اتلُ حَتَّى تَنفَعَكْ
وَنَم عَلَى الشِّقِ اليَمِينِ وَاجمَعِ
كَفَّيكَ وانفث فِيهِمَا يَا سَامِعِي
ٱلِاخلَاصَ وَالفَلَقَ وَالنَّاسَ اتلُوَنْ
وَلتَمسَحَنَّ مَا استَطَعتَ مِن بَدَنْ
إِذَا عَطَستَ غَطِّيَنَّ بِاليَدِ
أَوِ الثِّيَابِ الوَجهَ وَاللَّهَ احمَدِ
وَإِن تُشَمَّتَن فَقِيلَ (يَرحَمُكْ
اَللَّهُ) فَلتَقُل لَهُ مَا أُعلِمُكْ
(يَهدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصلِح بَالَكُمْ)
أَصلَحَ رَبِّي حَالَنَا وَحَالَكُمْ
وَرُدَّ مَا استَطَعتَ لِلتَّثَاؤُبِ
وَضَع يَدًا عَلَى فَمٍ يَا صَاحِبِي
إِذَا انتَهَيتَ يَا أَخِي لِمَجلِسِ
فَسَلِّمَن عَلَيهِمُۥ وَلتَجلِسِ
حَيثُ انتَهَى بِكَ المَقَامُ فِي المَحَالْ[1]
لَا تَجلِسَن مَا بَينَ شَمسٍ وَالظِّلَالْ
وَلَا تُفَرِّقَنَّ بَينَ اثنَينِ
-لِنَهيِ خَيرِ النَّاسِ- دُونَ إِذنِ
وَلَا تُقِيمَن أَحَدًا مِن مَجلِسِهْ
وَافسَح لِدَاخِلٍ وَبِالذِّكرِ ائتَسِهْ[2]
أَقَلُّهُ كَفَّارَةٌ عَظِيمَهْ
مُثبَتَةٌ فِي السُّنَّةِ الكَرِيمَهْ
أَعطِ الطَّرِيقَ حَقَّهُ فَغُضَّا
ٱلَابصَارَ وَالأَذَى فَكُفَّ أَيضَا
رُدَّ السَّلَامَ ثُمَّ بِالعُرفِ أْمُرِ
وَانهَ عَنِ الشَّرِ وَأَيِّ مُنكَرِ
وَلتَلبَسِ الزَّينَ مِن الثِّيَابِ
أَفضَلُهَا البِيضُ بِلَا ارتِيَابِ
وَلَا يُجَاوِزَنَّ كَعبًا شَرعَا
تَيَامَنَن فِي اللُّبسِ وَاعكِس خَلعَا
تَمَّت بِحَمدِ الأَكرَمِ الوَهَّابِ
وَقفًا عَلَى مَعَاشِرِ الطُّلَّابِ
ثُمَّ سَلَامُ اللَّهِ لِلأَوَّابِ
نَبِيِّنَا وَالآلِ وَالأَصحَابِ


[1] جَمعُ "مَحَلٍّ".

[2] الهاء للسكت.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة