• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

الصلاة.. رحلة الحب والشوق!

د. عبدالسميع الأنيس


تاريخ الإضافة: 12/6/2014 ميلادي - 13/8/1435 هجري

الزيارات: 17394

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الصلاة.. رحلة الحب والشوق


حضرت موسم الحج فلما انقضت المشاعر، وهممنا بالرجوع شعرت بالحزن العميق على فراق أوقات قضيناها في تلك الأماكن المباركة.

 

ولكن خطر لي أن من نعمة الله على المسلم، ومن رحمته به أن أكرمه بالصلاة، فلعلَّهُ يقضي بها شوقه وحنينه عندما يكون بعيداً عن هذا البيت العتيق.

 

ففيها يمشي المسلم ملبياً النداء إلى بيت من بيوت الله متذكِّراً تلبية الحاج نداء الله في الحج، وليعلم المسلم أنه بعمله هذا يؤجر كأجر الحاج، يدل على ذلك ما جاء عن أَبي أُمَامَةَ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى سُبْحَةِ الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ".

 

وفي الصلاة يستقبل القبلة باتجاه الكعبة المشرَّفة متذكِّراً طواف الطائفين حولها في الحج. وفيها التضرع والمناجاة متذكراً تضرع الحاج ومناجاته لربه في عدد من مناسك الحج.

 

بل إنَّ من تكريم الله  لهذه الأمة أنَّه خصَّ نبيها صلى الله عليه وسلم بأن جعل له الأرض كلَّها مسجداً وطَهوراً، فالمسلم يلبِّي نداء الله في أي بقعة من أرض الله، قال عليه الصلاة والسلام: "أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي:...وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُوراً، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ..".

 

وهذا مظهر من مظاهر عالمية رسالته عليه الصلاة والسلام، أليس قد قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107].

 

خطر لي هذا المعنى في ليلة من ليالي منى، وكنا نقرأ كلمة الأستاذ بديع الزمان النورسي رحمه الله: "هو الذي لعظمته المعنوية صار سطح الأرض مسجده، ومكة محرابه، والمدينة منبره، وهو إمام جميع المؤمنين يأتمون به، صافِّين خلفه، وخطيب جميع البشر يبِّين لهم دساتير سعادتهم، ورئيس جميع الأنبياء يزكيهم ويصدقهم بجامعية دينه لأساسات دينهم...".

 

فحافظ أيها المسلم على الصلاة فهي رحلة الحب والشوق، والإكرام والإفضال، وفيها القرب والمناجاة.

 

وأستعير هنا كلمة الإمام الدهلوي في الحج، فأقول: "وربَّما يشتاق الإنسان إلى ربِّه أشدَّ شوق، فيحتاج إلى ما يقضي به شوقه فلا يجده إلا في الصلاة".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
7- تعليقي
هنــاء الدروبي - الامارات 23/06/2014 09:45 PM

من أجمل ما قرأت

تحيااتي دكتور ..

6- تعليق
ساره محمد - الإمارات 23/06/2014 08:30 AM

في ميزان حسناتك إن شاء الله دكنور ..

5- شكر
همام - الإمارات 18/06/2014 11:06 PM

بارك الله فيك يا دكتور، خاطرة رائعة، مليئة بالمشاعر، والمعلومات.

4- ما أجملها من خاطرة!
أم بهاء - سورية 18/06/2014 10:50 PM

ما أجملها من خاطرة تحرك الأشواق
وتهز المشاعر !
فبارك الله في تلك الحروف التي تنطق
بالصدق، وتؤسس في الوجدان والمشاعر
أفانين الحب في الرحلة إلى الله سبحانه!
سلمت ، وسلم قلمك المعطاء.

3- شكر
رند - الإمارات 18/06/2014 10:31 PM

هذه الخاطرة نفعتني كثيرا وجعلتني أحب الصلاة وأتطلع لزيارة بيت الله الحرام ومدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم

2- دعاء
د عبد السميع الأنيس - إمارات 18/06/2014 10:27 PM

أسأل الله العظيم أن يرزقنا الحج والعمرة هذا العام وكل
عام بمنه وكرمه آمين

1- أسألك الدعاء
ياسمين محمد فتحي - الامارات 15/06/2014 09:11 AM

جزاك الله خيراً دكتور

أسألك الدعاء لي ولأمي وأبي وأخي بأن يمن علينا ويرزقنازيارة بيته الحرام وزيارة مدينة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة