• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

مجالس القرآن الكريم

رعد الزويهري


تاريخ الإضافة: 9/12/2014 ميلادي - 16/2/1436 هجري

الزيارات: 27086

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مجالس القرآن الكريم


إن الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

 

حدثوني عن ذاك الأكسجين الذي بدونه ذلك الإنسان جسد بلا روح! حدثوني عن كلمات تنصت لها الآذان، وتقف العيون لها متأملة، والقلوب متشوقة، والحال خشوع تام، حدثوني عن طريق الخير وأهله وقصصهم التي تشحذ النفس للاقتداء بهم، حدثوني عن السعادة، آه ثم آه ثم آه! يا لها من كلمة على اللسان بسيطة، وعلى الواقع صعبة، إلا من عرف سرها، وفاز بجوِّها، وسكن في بحرها، وقطف من ثمرها، وذاق طعمها، وعاش بقربها، وعرف معناها، وروّج ذاته إلى نهجها، وعزم وصبر حتى يرى النعيم قبل النعيم، ولا يقف حتى يركن إلى ظل أشجارها ويسرح ويمرح في بستانها بابتسامة عريضة وفرحة عميقة! يكفيه فخرًا رعاية الإله، يكفيه فخرًا أن يشفع لأهله، ويُلبِس والديه تيجانًا، ويكفيه فخرًا الخيرية بتعلمه لكلام ربنا.

 

ما أروعَ الآيات! فيها من العظات والوقفات والتدبر بالمخلوقات إعجاز باللفظ، وقارئه يحفظ من كل شر، وفيها الدواء للداء، ومعرفة الأعداء والأخلاء، ومنها أذكار تحصننا في الصباح والمساء، كلما قرأت آية فكأنها تضمد جراحك، وكلما ازددت تجد وقتك أروع اللحظات، فيه وصف للجنان والنيران، دستور لحياة آمنة وعيشة هنيئة، ولكن أعرض البعض بالملهيات؛ فلم يجمعوا بين الحسنيين؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى ﴾ [طه: 124 - 126].

 

مَن أعرض عما شرعه الله خسِر؛ إما يعطيه الله من الدنيا ليحرمه من نعيم الآخرة، أو يحرمه الاثنين معًا؛ وذلك لحكمته سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى ميَّزنا على سائر المخلوقات بالعقل والشهوة؛ لنحكم العقل في أمورنا، ولا شك أن القلوب تمرض وتحتاج إلى مسكنات أو شحنات لتعود بفضل الله على السير وأداء الوظائف المطلوب منها تأديتها على الوجه المشروع، ولا تطمئن إلا بذكر الله، وكيف لا تطمئنُّ وهو الذي خلَقها وذكر ذلك الأمر وهو أعلم بحال عبيده وحالِ كل ما في الكون؟!

 

قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴾ [الرعد: 28، 29].

 

ونعرف بأن من أسماء القرآن "الذكر"، وعندما تجلس في مجالس القرآن الكريم، ومنها التحفيظ، تجد الأجواء روحانية ونقية، وفي غاية الروعة؛ الكبير في السن، والصغير، والشيخ المحفّظ، وذكر الله يتلى من أعداد كبيرة في مكان واحد، وعندما تخرج من باب المسجد تجد العكس، تجد المشغلات والمنغصات، بخلاف أولئك، وكن يا قارئ هذه الكلمات من أهل الله وخاصته، ألا تريد أن تكون كذلك؟!

 

هذا، وإن أصبتُ فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

 

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة