• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

أهمية جمال الظاهر للمعلم

أهمية جمال الظاهر للمعلم
د. طه فارس


تاريخ الإضافة: 25/1/2015 ميلادي - 4/4/1436 هجري

الزيارات: 8755

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية جَمَال الظَّاهر للمعلم

المَظْهَرُ العامُّ والصفاتُ الجسمية للمُعَلِّم (3)


طَلاقَةُ الوَجْهِ:

الإنسانُ بطبعه لا يَألَفُ ولا ترتاحُ نفسُه إلا لمن كان سَمْحَ الوجه بشُوشَاً، ولذلك ينبغي على المعلِّم أن يكون بشوش الوجه بَسَّاماً، لا عبوساً مكشِّراً قَمْطَرِيْرَاً، إذ أنَّ لهذه الصفات أثراً كبيراً في المُتَلَقِّي سَلباً وإيجاباً، فإذا ما أَلِفَ الطَّالبُ معلمَهُ وأحبَّهُ عَظُمَتِ الاستفادةُ منه، وجعل منه قدوةً حسنة يأتسي بها[1].

 

صِحَّةُ البَدْنِ:

التَّعلِيم مُهِمَّة شاقَّةٌ ومُمْتِعَةٌ في نفس الوقت، فلا بدَّ للمعلِّم من أن يَتَمَتَّع بصحة جيدة تُمَكِّنُه منَ التَّغَلُّب على تلك المَشَاقِّ والعَقبات التي تعترض طريقَهُ، فَخُلوُّ جسمه من الأمراض المُزْمنة أو الخطيرة التي تُعِيقُ نشاطَه الذهني والبّدني لأداء دورِه أمرٌ مهم جداً، وإلاَّ فسيبقى المعلِّم مشغولاً بمرضِهِ، مُتَوَانٍ عن أداء واجبه، كليلاً عن إبراز إمكاناته وإبداعاته في مجال تخصصه.

 

فلا بُدَّ من توَفُّر الصِّحَة الجسمية والعقلية كشرط للمعلِّم عندَ التحاقه بمهنة التَّعلِيم، كما أنَّه لا بدَّ من تَوَفُّرِ الرِّعاية الصحيَّة الدائمة له عَقِبَ التحاقه بالمِهْنَة، للمحافظة على اللياقة الصحية، والنشاط الذهني.

 

الخُلُوُّ من العَاهَات التي تُخِلُّ بعمله:

ينبغي أن يَخْلُوَ جسم المُعَلِّم من العاهات الظاهرة التي تُخِلُّ بعمله، ومن أمثلة ذلك: عُيُوبُ اللسانِ والفَمِ التي تؤثِّرُ في النُّطق ومخارج الكلمات، وكذلك العُيُوب الخاصّة بحاستي السمع والبصر إذا أَخَلَّتْ بعمله؛ ذلك أن مهنةَ التَّعلِيم تعتمد على التَّفاعل اللفظي بين المعلِّم والطُّلابِ، وهو ما يتطلب سلامةَ هذه الحَوَاس، وإلاَّ أصبحَ عُرْضَة للسُّخْرِيَة والتَّهَكُّم من بعض الطُّلاب، ممَّا يؤدي إلى فقد ثِقَةِ الطُّلاَّب بمعلِمِهم، وتسود عند ذلك حالةٌ من الفوضى، التي تؤدي إلى انعدام الفائدة من علمه، وإن كان مُتَمَكِّناً من الاختصاص الذي يحمله.

 

ومما يَدُلُّ على هذا الشرط والذي سبقه أنَّ الأنبياء عليهم السلام، الذين أرسلهم الله تعالى لتعليم الناسِ كانوا مُنَزَّهِين عن النَّقَائص في الخَلق والخُلق، سالمين من المَعَايب والعاهات التي تؤثِّرُ في مُهِمَّة التبليغ والتعليم[2].



[1] وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم البشر بسَّامَاً، فهذا أحد أصحابه وهو عبدالله بن الحارث يصفه فيقول: "ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسماً"، أخرجه الترمذي في كتاب المناقب، باب: بشاشة النبي صلى الله عليه وسلم 5 /601 برقم 3642 وهو حديث صحيح؛ وهذا جرير بن عبد الله رضي الله عنه يقول: "ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا وتبسم" أخرجه البخاري 3 /1104 برقم 2871؛ ومسلم 4 /1925 برقم 2475.

[2] انظر: عون المريد في شرح جوهرة التوحيد للشيخين عبدالكريم تتان ومحمد أديب الكيلاني 2 /752.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة