• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

حكمة ومعنى

حكمة ومعنى
عبدالله لعريط


تاريخ الإضافة: 16/2/2015 ميلادي - 26/4/1436 هجري

الزيارات: 24078

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حكمة ومعنى


 

يقول جون وليامز:

ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كان حذاؤك ضيقًا؟!

 

المعنى:

حتى لو وفَّرتَ لنفسك كلَّ حظوظها من الدنيا: المأكل والمشرَب، والراحة وأسباب السعادة، فلن تذوقَ لذتها حتى يرتاحَ ضميرك.

 

ربما يكون قلبُك ضيقًا حرجًا، مهمومًا مغمومًا؛ فلا ينفعك نعيم الدنيا كلِّها مع ضيق القلب.

 

لذلك فالباري سبحانه لما أراد لأصفيائه النعيم شرَح صدورهم.

 

وها هو يمتنُّ على نبيه صلى الله عليه وسلم بكنز النِّعم: ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾ [الشرح: 1].

 

ونبيُّ الله موسى عليه السلام مع فَقرِه يدعو ربَّه فيقول: ﴿ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴾ [طه: 25].

 

فإذا انشرح قلبُك، وسِعَتك الدنيا وما فيها حتى ولو كنت من أفقر الناس.

 

وإذا ضاق قلبك، ضاقَت عليك الدنيا بما رحُبَت حتى ولو كنت أغنى الناس.

 

فادع الله بدعوة الصالحين: ربِّ اشرح صدري، ولا تجعله ضيقًا حرجًا كأنما يصعَّد في السماء!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة