• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

عبرة لأولي الألباب!

عبرة لأولي الألباب!
عبدالله محمد أشرف سعد


تاريخ الإضافة: 23/2/2015 ميلادي - 4/5/1436 هجري

الزيارات: 10026

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عبرة لأولي الألباب!


كل الجُدران.. الأشجار.. الأحجار..

حتى تلك الخلايا التي يَنطق بها الكافرُ كفرَه وزُوره..

حتى جزيئات ذلك السلاح الغادر الذي يَقتل عباد الله..

حتى فتات الصنم الذي عبده السذَّج يومًا ما من دون الله..

كل تلك الأشياء.. وكل الكون: تسبِّح بحمد الله..

 

لا نفقه تسبيحها.. فلغتُها مُختلفة.. لكنها تكاد تُقسِم لنا أن إله الكون واحد.. أن الله هو خالقنا، ومتولِّي أمرَنا.

 

إنها تردِّد الأهازيج التي تَنقلنا إلى حقيقة الإيمان.. فقط حين نُصغي بأسماع قلوبنا، وبآذان فِكرنا لما تُنبئنا عنه من حقائق، لتُجبرنا على التسبيح معها.. رغم ضعف إيماننا وتقصيرنا الشديد، وكفر بعضنا!

 

الجماد الذي إذا سقط على رأس أحدنا أحاله إلى شريحة من لحم ودم مختلط..

هو ذاته الذي يرقُّ لله، ويَخشع لو شاء الله فأنزل عليه كلماته، هو نفسه الذليل لأمر الله، إنْ قال له: "كن" كان كما يريد ربه لا يَعصي له أمرًا، وكثير من الناس بخلاف ذلك، وا عجبي!

 

المرآة تستنطق لسانك عند كل نظرة: سبِّح بحمد ربك "أحسن الخالِقين"، وقلبك الخفاق يَستحلفك عند كل نبضة أن قل: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2]، وتلك السماء تدعوك لأن تقتدي بها وبالأرض، وتنادي كما نادَيا: ﴿ أَتَينَا طائِعيِن ﴾.

 

يستعبرك المريض في المستشفى حين تبدو صحيحًا بخلاف حاله، وتعظك القبور وأمواتها.. كلٌّ ينادي قلبك: ﴿ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ... ﴾ قبل أن يأتي الموت، أو حياة كالموت لا تطيق فيها حراكًا ولا منها فكاكًا.

 

ويَسخر منك قيد المكبَّل الأسير حين يراك مكبّلاً بمعاصيك وأنت لا تشعر، يَحكي لك قصة الذلِّ الحقيقي: ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ ﴾، لعلَّ نزعة الأنَفَة فيك تتحرَّك، فتفر إلى ساحة الإيمان، وتعبد فيها ربك الأكرم!

 

تُناديك المآذن الشامخة، وحين نوم تُزعجك بـ "حي على الفلاح"، نداءٌ يأتيك من الله على لسان المؤذِّن للفلاح، ويَصدع لك بأن "الله أكبر" لو كنت تفقه، وأن الصلة بالله خير لك من كل راحة مظنونة، يصيح في أذنك أن "لا إله إلا الله": خالقك وباعث الروح فيك بعدما أماتك، وإليه النشور!

 

الكون كله يتحدث بلسان الإيمان، يَفقه حديثه (أولو الألباب) فقط!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة