• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

جزاء من يرد غيبة أخيه

الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 26/7/2015 ميلادي - 9/10/1436 هجري

الزيارات: 29046

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

جزاء مَن يَردُّ غيبةَ أخيه


اعلم أخي الكريم:

أن مَن يذبُّ[1] عن أخيه في غيبته، يذب الله عنه النار يوم القيامة، والجزاء من جنس العمل.

 

فقد أخرج الإمام أحمد من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن ذبَّ عن عِرض أخيه بالغِيبة، كان حقًّا على الله أن يعتقه من النار))؛ (صحيح الجامع: 6240).

 

وفي هذا الحديث الحث على عدم سماع الغِيبة والدفاع عن الغائب بالكلام الحسن الطيب؛ ليكافئه الله بالعتق من النيران، والفوز بالجنان.

 

• وأخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن ردَّ[2] عن عِرض أخيه، ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة))؛ (صحيح الجامع: 6262).


• قال المناوي رحمه الله في "فيض القدير" (6/135):

"والسبب في ذلك أن عِرض المؤمن كدَمِه، فمَن هتك عرضه فكأنه سفك دمه، ومَن عمل على صون عرضه، فكأنه صان دمه، فيُجازى على ذلك بصونه عن النار يوم القيامة".اهـ.

 

• وأخرج ابن حبان، وابن أبي الدنيا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن ذبَّ عن عِرض أخيه؛ ردَّ الله عنه عذاب النار يوم القيامة، وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الروم: 47])).

 

• وأخرج البيهقي في "الشعب"، والضياء في "المختارة" عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن نصر أخاه المسلم بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة))؛ (السلسلة الصحيحة: 1217).

 

• وأخرج الإمام أحمد، وأبو داود من حديث جابر وأبي طلحة بن سهل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من امرئ يخذُلُ امرَأً مسلمًا في موطن يُنتَقَصُ فيه من عِرضه، ويُنتهكُ فيه من حُرمته، إلا خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته، وما من امرِئ ينصر مسلمًا في موطن يُنْتَقصُ فيه من عِرضه، ويُنْتَهكُ فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته))؛ (صحيح الجامع: 569).


فالذب عن سيرة المسلم في غيبته سبب لنصرة الله تعالى وعونه للعبد.



[1] ذبَّ: أي دفع كلام السوء عن أخيه المسلم.

[2] ردَّ: أي نهر القائل وردعه وزجره وأسكته عن باطله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة