• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

دع الشكوى!

دع الشكوى!
د. عبدالسميع الأنيس


تاريخ الإضافة: 31/8/2015 ميلادي - 16/11/1436 هجري

الزيارات: 10430

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دع الشكوى!


الشكوى وعدم الرضا داءٌ خطيرٌ أصاب كثيرًا من الناس في هذا العصر!

 

والغريب أنني سمعت عددًا ممن كنت ألتقيهم يشْكون من عهدٍ أو حال كانوا يَرَوْنه مُظلمًا، فلما انتقلوا إلى عهد آخر أو حال آخر، تمنَّوا عهدَهم الأول وحالهم القديم، وهكذا دوالَيْك!

 

وفات هؤلاء أن الله سبحانه هو مالك الملك، المتصرِّف في مُلكه وعبيده بما يشاء!

 

ومن يُوقِنُ بأن الله تعالى هو المالك اطمأنَّ قلبُه، وهدَأَتْ نفسُه، وانصبغ بأنوار الرضا أيَّما انصباغ!

 

ومن يَطَّلع على دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وأذكاره في الصباح والمساء، يَجِد تأكيدًا واضحًا لهذا المعنى في قلب المسلم!

 

ومن الأمثلة على ذلك:

1- قراءة آخر سورة البقرة، وفيها قوله تعالى: ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴾ [البقرة: 284].

 

2- قراءة آيتين من سورة آل عمران، وهي قوله تعالى: ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاء ﴾ [آل عمران: 26] إلى آخر الآيتين.

 

3- قراءة قوله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ ﴾ [الحشر: 23] إلى آخر اﻵيات، وفيها اسم الله تعالى الملك.

 

4- قراءة سورة تبارك بعد صلاة العشاء من كل ليلة، وتسمَّى سورة المُلك، وأولُها: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: 1، 2].

 

5- قراءة سورة الناس، وفيها: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1، 2].

 

ومن الأدعية النبوية في الصباح والمساء:

1- ((أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين...))، وفي المساء: ((أمسينا وأمسى الملك لله رب العالمين...)).

 

2- ومنها: ((أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، أعوذ بالله الذي يُمسِكُ السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شرِّ ما خلَق وذرَأ وبرَأ)).

فهذه سبع وظائف، لو داوم المسلم على قراءتها بتمعُّن وتفكُّر وتدبُّر، لكانت دواء له من داء الشكوى، والقلق، وعدم الرضا.

 

ورحم الله اﻷستاذ بديع الزمان عندما قال: "دَعِ الشكوى واغنم الشكر كالبلابل؛ فاﻷزهار تبتسم من لهجة عاشقها البلبل!".

 

بل بلغ ببعض رجال سلفنا - وهو الشيخ أحمد الرفاعي رحمه الله تعالى - أن يقول: العاقل لا يشكو إلى قاضٍ، ولا إلى سلطان!

 

وما على المسلم سوى الانضباط بشرع الله تعالى، ثم التمثل باﻷدب النبوي، واضعًا بين عينَيْه قولَ النبي صلى الله عليه وسلم: ((مِن حُسنِ إسلام المرء تركُه ما لا يَعنيه)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكر
د. عمر الجميلي - العراق 01/09/2015 08:32 PM

بورك فيكم وأحسن الله إليكم
موفق الربط الواصب بين أذكار نقولها صباح مساء ربما لا نفقه جميع معانيها وبين شكوى أصبحت بها الألسن لاهجة
فتح الله عليكم فتحه لأوليائه وأصفيائه

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة