• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

إياك والغيبة

إياك والغيبة
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 17/9/2015 ميلادي - 3/12/1436 هجري

الزيارات: 12076

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إياك والغيبة


المغتاب يرمي بنفسه في الهلاك:

أخرج الإمام أحمد والحاكم من حديث أسامة بن شريك رضي الله عنه قال:

شهدت الأعراب يسألون النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أعلينا حرج في كذا؟ أعلينا حرج في كذا؟ [لأشياء ليس بها بأس]، فقال لهم: ((عبادَ الله، وضع الله الحرج إلا من اقترض[1] من عِرْض أخيه شيئًا، فذلك الذي حَرِجَ وهَلَك)).

 

• قال الحسن البصري رحمه الله: "واللهِ لَلْغيبةُ أسرع في دين المؤمن من الأَكَلَةِ في جسده"؛ (الصمت لابن أبي الدنيا: ص: 129).

 

قيل لبعض الصالحين:

"لقد وقع فيك فلان حتى أشفقنا عليك ورحمناك، قال: عليه فأشفقوا، وإياه فارحموا".

 

وكان سفيان الثوري يقول:

"إياك والغِيبةَ، إياك والوقوعَ في الناس؛ فيَهلِك دينُك"؛ (الصمت لابن أبي الدنيا: ص: 171).

 

المغتاب يحبط عمله:

فقد أخرج الأصبهاني بسند فيه مقال من حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((إن الرجل ليُؤتى كتابه منشورًا، فيقول: يا رب، فأين حسنات كذا وكذا عملتها ليست في صحيفتي؟ فيقول له رب العزة: محيت باغتيابك الناس)).

 

وإن كان الحديث فيه مقال، إلا أنه له أصل في الشريعة، ويشهد له بعض الآثار الصحيحة، والتي تدل على أن الغِيبة تؤثر على عبادة العبد، كعبادة الصيام مثلاً.

 

• فقد ذكر ابن حزم رحمه الله في كتابه "المُحلَّى" (6 /179): "عن حفصة بنت سيرين قالت:

الصيام جُنَّة، ما لم يخرقها صاحبها، وخَرْقُها الغِيبةُ".

 

علاج النميمة:

تُعالَج النَّميمة بما تُعالَج به الغيبة، وهو إما إجماليٌّ بأن يَعلم النَّمَّامُ أنه قد تعرض بها لسُخْط الله تعالى وعقوبته، وأنها تُحبط حسناته، وبأن يتدبَّر المرءُ في عيوبه ويجتهد في التطهر منها، وأن يَعلم أن تَأَذِّيَ غيره بالغيبة أو بالنَّميمة كتَأَذِّيه بها، فكيف يرضى لغيره ما يَتَأذَّى به؟!

 

وأما التفصيليُّ فيتلخَّص في النظر في بواعثها فتقطعها من الأصل، إن علاج العلَّة إنما يكون بقطع سببها، وألا يَعتقد المرء في أخيه سوءًا، وأن يبادر إلى التوبة وشروطها..."؛ (الزواجر: ص391) باختصار.

 

وأخيرًا وقبل الفراق...

لا بد أن تعلم أن النَّميمة من أبشع الذنوب التي حرَّمها علاَّم الغيوب؛ لأنها تشن غارة العداوة؛ فيحمى وطيسها بين المتآلفين، كما أنها تؤذي وتضرُّ وتؤلم، وتجلب الخصام والنفور والثبور، وهي عنوان الدناءة والجبن والضعف، والدس والكيد، والملق والنفاق، وهي مُزيلة لكل محبة، مبعِدة لكل مودة وتآلفٍ، وتآخٍ وتصافٍ، وتعاون واتحاد، وهي كذلك محبِطة للحسنات، ومضيعة ثواب الأعمال الصالحات.



[1] اقترض: أي اقتطع، والمراد أنه نال من أخيه المسلم بالطعن فيه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة