• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

شموع (12)

أ. د. عبدالحكيم الأنيس


تاريخ الإضافة: 6/10/2015 ميلادي - 22/12/1436 هجري

الزيارات: 6432

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شموع (12)

 

♦ حين أستحضرُ أنَّ الدنيا مؤقتة يسهلُ كثيرٌ من الصعاب.

***


♦ عجبًا لمَنْ يقيمُ جسرًا ليصلَ بين ضفتين، ولا يُقيمُ جسرًا ليصلَ بين قلبين، أو بلدين، أو شعبين!

***


♦ أنا و(نفسي) في صراعٍ على (اللسان)، كلٌّ منا يريد أنْ:

يُسيطرَ عليه.

ويَستخدمَه لديه.

ويَستروحَ إليه...

وأرجو الله أنْ أكون أنا الفائز.

***


♦ أكبرُ خسارةٍ للآباء والأمهات إذا اهتزّتْ ثقة أولادهم بهم.

***


♦ ليس الحصول على ما نرغبُ هو سبب السعادة الوحيد.

***


♦ نحن نخشى فراقَ مَنْ نُحبُّ ولكن هل هناك مفرٌّ من ذلك؟

***


♦ أعظمُ المؤثِّرات في حياة الإنسان ثلاثة: الزمان والمكان والإنسان.

***


♦ كان للمعلِّمين في أذهان طلابهم صورةٌ تتميز بالجلال، ولا أجد هذه الصورة اليوم إلا قليلاً.

***


♦ قرأتُ عبارة إهداءٍ كتبها أستاذٌ على كتابٍ أهداه لي... ولعلي سُرِرتُ بها أكثر من سروري حين كتابتها قبل سنين طويلة.

***


♦ ليستْ خواطرُنا معصومة فالعجبُ ممَّن يمنحُها العصمة ويجعلها دليلاً لا يَقبل النقض.

***


♦ حين نربِّي أبناءَنا على معرفة قيمة الوقت سنحميهم قطعًا من التدخُّل فيما لا يَعنيهم.

***


♦ مِنَ البرِّ بالوالدين عدمُ إشعارهما بأنَّ آراءَهما أصبحتْ قديمة لا تناسِبُ هذا العصر، ولو كان بعضُ الآراء كذلك.

***


♦ اشتكى طفلٌ مِنْ تحجُّرٍ في بطنه، ومال أطباء إلى احتمالِ ضرورةِ قطعِ جزءٍ من الأمعاء، وعالجته جدَّتُه بشربةٍ مِنْ زيتٍ معيّنٍ، فتحتْ تلك السدد!

***


♦ البسمةُ مجانيةٌ أقدرنا اللهُ تعالى عليها مِنْ غيرِ جهدٍ ولا مقابلٍ، ومع ذلك فإنِّ كثيرين لا يَمنحونها إلا برسومٍ.

***


♦ يعذِّبني المتراكمُ من الأعمال التي تَحتاج إلى إنجازٍ مع: ضيقِ الوقت، وقلةِ المُعين، والرغبةِ في تجويدِ العملِ وإتقانهِ، والهمومِ مِنْ حولنا، فماذا أصنع؟

***


♦ يُصَدَمُ المتابِعُ مِنْ لغة المُحادثات في وسائل الاتصال، وفداحةِ الأخطاء فيها، حتى مِنْ مُتحادِثين يُعَدّون طلابَ علمٍ!

***


♦ الغُربةُ أستاذٌ شديدُ الخُلُق.

***


♦ يا دموعَ إخوةِ يوسف: يَعلمُ اللهُ أنّكِ دموعٌ كاذبةٌ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة