• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

اخترنا لكم (1)

أم غسان أماني محمد


تاريخ الإضافة: 21/10/2015 ميلادي - 7/1/1437 هجري

الزيارات: 6223

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اخترنا لكم (1)


1) بكر العابد: سمعتُ الفُضَيلَ بنَ عياض يقول في قول الله عز وجل: ﴿ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴾ [الزمر: 47]، قال: أتَوْا بأعمال ظنُّوها حسناتٍ فإذا هي سيئات! قال بكر: فرأيتُ يحيى بن معين بكى! (جرِّب الاختبار على بضاعتك).

 

2) طاغوت النساء المسمَّى: (شيل الحال) لو كان (الحلال والحرام) بديلاً له، لرأى الله سبحانه وتعالى من أحوالنا عجبًا، ولكن النساء أنفسَهن يَظلِمْنَ! (اللهم هدايةً).

 

3) إجماع الناس على شيء لا يحلُّه.

 

4) مكتوبٌ في جامعة هارفارد: (ألمُ الدراسة ساعات ويزولُ، أما إهمالُها فمعاناة تطاردُك بقيَّة عمرك)، سبقهم إمامُنا الشافعي رحمه الله يومَ قال:

فمَن لم يَذُقْ مرَّ التعلم ساعة ♦♦♦ تجرَّع ذلَّ الجهلِ طول حياته

 

5) راعي الغنم يكونُ مع قطيعه كلابٌ تحمي حماه، فإذا شرَدَ بعضُ الغنم أرسل الكلاب تعيدُها... حين نهربُ نحن أهلَ الإسلام من حمى الدِّيانة، يُسلِّطُ الله علينا كلابَ العدوِّ؛ حتى نُحدِثَ أوبةً.

 

6) حين يُؤلِمُك جرحٌ في إصبعك فأنت تعالجُه، ولن يكونَ من العلاج أن تبترَ عضوَك هذا، إلا لو كنت أصلاً قد تجاهلتَ الداء الحميد، حتى صار ورمًا خبيثًا... لا تكن كمن هدَم منزلَه بسبب فأر يزعجُه! وهل من بيت بلا فِئران؟ (خلافات).

 

7) مع الانفتاح المعلوماتي الخرافي لكل الدنيا علينا، فإن من أكبر الصوارف انشغالنا بمشاكل غيرنا عن همومنا نحن، والنَّهَمُ بهذا الزَّخَم يحكي خللاً يُسمَّى: التلاهي، لن يكون يومًا حلاًّ حقيقيًّا، خُذْ من غيرك العبرة، لا الحل الرئيسي.

 

8) المللُ أشهر لصوصِ الهناءة الزوجيَّة، وكسر الرتابة فنٌّ نتعلَّمُه - إن لم نُلْهَمْه - وصناعة الإبداع في بيوتنا هي الأَوْلَى، فمَن فشِل داخليًّا، كيف ينجح خارجيًّا؟!

 

9) عمش مفاهيميٌّ: استقم كما أُمرْتَ، لا كما هويتَ!

 

10) حين تنزلِقُ في وَحْل الغفلة، وتَنغمِسُ في الشهوات، فلا تحاولْ تغطيةَ عوارك بوصف من ثبتوا بالتشدُّد والتنطُّع... فإنه لن يُنجيَك هذا، والمعصية جرمٌ، والتشريع في الدين هاوية أخرى، مهما بعدتَ لا تيئس من أن تعودَ؛ إذ ليس لك سوى مولاك!

 

11) قد نجيد اكتشاف ما عندنا من مقوِّمات نجاح، لكننا في المقابل نجهَلُ فقهَ العراقيلِ والعَقَبات، فرغم الميزاتِ نحن مكبَّلون مُقعدُون، فأين الخلَلُ؟! لا بصيرة وضَّاءة كاشفة مثل اليقين بكارثيَّة المعاصي وشؤمها البالغ!

 

12) نقصُّ جزءًا من شعرنا؛ ليُصبِحَ أجملَ، ويُقلِّمُ البستانيُّ شجرَ الحديقة؛ لتبهج أكثر، ليس كلُّ نقص ثُلْمةً، بل قد يكون ميلادًا جديدًا!

 

كلُّ صفة معيبة في غصن أخلاقِك الوريف تخلَّصْ منها بمِقص التوبة، وداوم على هذا، تَعرفْ معنى الرضا والراحة.

 

13) ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [البقرة: 44]؟ في الآية عاب الربُّ عليهم نسيانَهم أنفسَهم، لا أمرَهم غيرَهم بالبرِّ؛ أي: إن العيب في عدم العَزْو لا في النَّقل، كن حريصًا أن تُصلِحَ نفسك، وتهديَ غيرك، ولا تتعذَّر بأحدهما عن الآخر.

 

14) من بركة العلم عزوُ كلِّ قول إلى قائله؛ لأنَّ في ذلك ترفُّعًا عن التزوير الذي أشار إليه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في قوله: ((المُتشبِّعُ بما لم يُعطَ كلابسِ ثَوبَيْ زورٍ))؛ متفق عليه.

 

15) (التوفيق ليس بيتًا تسكنُه، ولا شخصًا تعاشره، ولا ثوبًا ترتديه؛ التوفيق غيثٌ إنْ أذنَ الله بهطولِه على حياتك ما شقيت أبدًا؛ فاستمطروه بالصلاة والدعاء، وحسن الظن بالله، ثم حسن الظن بالناس دائمًا)؛ العلامة العثيمين.

 

16)

قم نُعِد عدلَ الهداة الراشدين
قم نصلْ مجد الأباة الفاتحين
قم نفك القيد قد آن الأوان
شقي الناس بدنيا دون دين
فلنعدها رحمة للعالمين
لا تقل: كيف؟ فإنَّا مسلمون

 

17) قال ابن القيم: أجمَع عقلاءُ كلِّ أمة أن النعيمَ لا يدرَك بالنعيم، وأن من آثرَ الراحة فاتَتْه الراحة، وأنه بحسب ركوب الأهوالِ، واحتمالِ المشاقِّ، تكون الفرحةُ واللذَّةُ، فلا فرحةَ لمن لا همَّ له، ولا لذَّة لمن لا صبر له، ولا نعيمَ لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعبَ له، بل إذا تَعِبَ العبدُ قليلاً استراح طويلاً، وإذا تحمَّل مشقةَ الصبر ساعة قاده لحياة الأبد، وكلُّ ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة.

 

18) قال ابن المنكدر: "ما بَقِي من لذات الدنيا إلا ثلاث: قيام الليل، ولقاء الإخوة، والصلاة في الجماعة".

 

19) قال أبو سليمان الداراني: لولا الليلُ ما أحببت البقاءَ في الدنيا.

 

20) "اعلم أن أولَ تلبيس إبليس على الناس صدُّهم عن العلم؛ لأن العلمَ نور، فإذا أطفَأَ مصابيحَهم خبَّطهم في الظلام كيف شاء"؛ ابن الجوزي رحمه الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة