• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

شروط لا إله إلا الله

شروط لا إله إلا الله
الشيخ محمد صديق


تاريخ الإضافة: 11/11/2015 ميلادي - 28/1/1437 هجري

الزيارات: 21495

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شروط لا إله إلا الله


قال الحكمي رحمه الله:

وبشروط سبعة قد قيدت
وفي نصوص الوحي حقاً وردت
العلم واليقين والقبولُ
والانقياد فادر ما أقولُ
والصدق والإخلاص والمحبة
وفقك الله لما أحبهْ


• أولًا: العلم: (المنافي للجهل):

وقد سبق بيانه بفضل الله في معنى لا إله إلا الله.


• ثانيًا: اليقين (المنافي للشك):

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: (يا أبا هريرة وأعطاني نعليه قال: اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه فبشره بالجنة)[1].


• ثالثًا: الرضا والقبول لها ولما جاءت به:

عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: (من قال رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا وجبت له الجنة)[2].


• رابعًا: الانقياد:

قال تعالى: ﴿ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [الروم: 28].


إن الطاعة والانقياد هي أعظم دليل للعبودية، فلقد ضرب الله لنا مثلًا من أنفسنا نحن البشر؛ هل نرفع منزلة ما ملكت أيماننا من العبيد إلى منزلتنا فيشاوروننا فيما نأمرهم به، أو يعترضون علينا أو يشاركوننا في أموالنا، أم أنهم يسمعون ويطيعون مع كامل الذل والخضوع فهذا هو حال العبد من البشر لسادتهم من البشر طاعة كاملة وانقياد كامل للأوامر فما بال حالنا نحن العبيد من البشر مع إلهنا وسيدنا وخالقنا ومحيينا ومميتنا.


• خامسًا: الصدق:

عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال: (يا معاذ بن جبل قال: لبيك يا رسول الله وسعديك قال: يا معاذ قال: لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثًا قال: ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله صدقًا من قلبه إلا حرمه الله على النار، قال: يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا قال: إذًا يتكلوا وأخبر بها معاذ عند موته تأثمًا)[3].


• سادسًا: الإخلاص:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه)[4].


• سابعًا: المحبة:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)[5].


فإذا أيقن العبد على تفرد الله بصفات الجلال والكمال لله، اطمئن القلب بذكر الله وانقادت بذلك الجوارح فخضعت لربها وذلت، فإن القلب قائد الجوارح، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) رواه الشيخان.


فلم يرجو أو يأبه بما سواه، فكيف حال من يطلب ممن لا يستجيب له ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ ﴾ ويخاف ممن لا قوة له ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾.


ويرجو من لا خير فيه ويرغب فيمن ليس عنده شيء ﴿ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾.


ويحب من لا محاسن له ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴾.


ويستنصر على عدوه بمن لا سلاح له ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ * لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ﴾.


ويستهدي بمن لا هدى له ﴿ قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾.


تلك كلمة التوحيد التي بالصدق والإخلاص فيها تنال الدرجات، وتغفر الزلات، وتزال العقبات وتفرج الكربات، وتفتح الفتوحات، نسأل الله تعالى أن تكون كلمة التوحيد آخر كلامنا من الدنيا كما قال صلى الله عليه وسلم "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"[6].



[1] مسلم.

[2] تحقيق الألباني: صحيح سنن أبي داود والجامع.

[3] (البخاري ومسلم).

[4] البخاري.

[5] البخاري.

[6] تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 6749 في صحيح الجامع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة