• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

السمو الأخلاقي

السمو الأخلاقي
علي الغامدي


تاريخ الإضافة: 30/11/2015 ميلادي - 17/2/1437 هجري

الزيارات: 13120

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

السمو الأخلاقي


عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أحبكم إليَّ، وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة: أحسنَكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إليَّ، وأبعدكم مني مجلسًا يوم القيامة: الثَّرْثارون المُتشدِّقون))، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثَّرْثارون، ما المُتشدِّقون؟ قال: ((المتكبِّرون)).

 

هذه شهادة فوز ونجاح في الدارينِ من معلِّم الأخلاق الأول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، فمن تعلَّق قلبه به عليه السلام وأراد مرافقتَه والقربَ من منزله يوم القيامة، فعليه بمكارم الأخلاق، وجميلها وأزكى خصالها.

 

عندما ننظر بعمق في هذا الحديث، وفي فقه معانيه، وجميل مدلولاته، نجد أن الأخلاق الراقية هي الدالة إلى كل خير، والمانعة من الوقوع في الشر:

كلمة طيبة، ابتسامة صادقة، تجاوز عمن أخطأ في حقِّك، صلةُ مَن قطعك، الإحسان إلى مَن آذاك، وفاءٌ لمن كان بينك وبينة عشرة طيبة، إصلاحٌ بين الناس، إحسانُ ظنٍّ، إكرام والديك، حسنُ عشرة لزوجك ولأولادك، تقديرٌ وإجلالٌ للكبير، ورحمة للصغير، بذلُ المعروف... كلُّ هذه وغيرها كثير لن نستطيع حصرها في هذه الكلمات من مكارم الأخلاق وجميلها، التي حضَّنا عليها دينُنا، ورغَّبنا فيها.

 

ولعلَّ التحدِّيَ الذي نواجِهه - وسنجد فيه بعضَ المعاناة - هو الكيفيَّة التي من خلالها نستطيع أن نتخلَّق بكل هذه الصفات من مكارم الأخلاق.

 

ولعلي أذكر بعضَ الوسائل المعينة والعملية على ذلك:

1- الصحبة الطيبة؛ فهم مفتاحُ كل خير، والواقي من كل شر.

 

2- الاطِّلاع وقراءة سير النبلاء، وعلى رأسهم سيرة حبيبنا عليه السلام، ومعرفة جوانب الرقي الأخلاقي لديهم في حديثهم، ومعاملاتهم، ومعاشرتهم الناسَ، ومحاولة محاكاتهم، والتشبه بجميل صفاتهم.

 

3- المجاهدةُ لتغيير الصفات السلبيَّة إلى صفات إيجابية، وهذا أمر ليس بالهيِّن، ويحتاج إلى صبر، وطولِ نَفَس.

 

4- نشرُ الأخلاق الحميدة بين الناس، وهي من الطرق التي تعين وتساعد على تثبيت هذه المعاني في النفس.

 

5- المحاسبةُ الدائمة للنفس، ومراجعة المواقف، وتصحيحُ ما كان منها مجانبًا للأخلاق الحميدة، وتطوير الجيد منها، والرقيُّ به.

 

ولعلي أختمُ بهذا الحديث الذي يُؤكِّد على ما ذكرناه، ويُوضِّح أهميَّة الأخلاق الحميدة، ويحذر من ضدِّها:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أحبَّكم إليَّ أحاسنُكم أخلاقًا؛ المُوطَّؤُون أكنافًا، الذين يَألَفُون ويُؤلَفُون، وإن أبغضَكم إليَّ المشَّاؤون بالنميمة، المُفرِّقون بين الأحبة، المُلتمِّسون للبُرَآء العَنَتَ)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة