• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الأسرار أمانات

الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 10/12/2015 ميلادي - 27/2/1437 هجري

الزيارات: 15120

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأسرار أمانات


حديث أخيك لك في السر أمانة، ولو لم يطلب منك الكتمان؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول - فيما يرويه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما -: ((إذا حدث الرجل بحديثٍ ثم التفت، فهي أمانةٌ))؛ (صحيح الجامع: 486)، و(الصحيحة: 1090).

 

• والأمانة مسؤولية خطيرة يسأل عنها الإنسان يوم القيامة.

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الأنفال: 27].

 

• ويقول الحسن البصري رحمه الله: "إن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك"؛ (إحياء علوم الدين 3/ 132).

فإفضاء أخيك لك بسره ثقةً منه فيك، يجعلك تشير عليه بالصالح، وبما تحبه لنفسك، وكما قيل: "المستشار مؤتمنٌ"؛ أي: مؤتمن على السر، أو على الرأي الذي يشير به، وحتى لو لم يكن سرًّا وتحدثت به، فقد وقعت في فضول الكلام، أو في الخوض في الباطل.

 

• وجاء في كتاب "الزهد" لابن المبارك عن أبي بكر بن محمد بن بكر بن حزم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما يتجالس المتجالسان بالأمانة، ولا يحلُّ لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره)).

 

• يقول أحدهم عن حال الأمينِ الذي يكتم سر صاحبه:

ويُكَتِّم الأسرارَ حتَّى إنَّه *** لَيَصُونها عن أن تَمُرَّ بباله

(الذريعة إلى مكارم الشريعة للأصفهاني: ص297).

 

• وقال ابن المعتز رحمه الله:

ومُستودِعي سرًّا تبوَّأْتُ كَتْمَه *** فأَوْدعتُه صدري فصار له قَبْرَا

(إحياء علوم الدين: 2/ 194).

 

تنبيه:

من الأسرار التي ينبغي أن تحفظ ولا تنشر: ما يرى من الميت أثناء تغسيله؛ فقد أخرج الحاكم والبيهقي بسند صحيح من حديث أبي رافع رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من غسل مسلمًا فكتم عليه، غفر الله له أربعين مرة - وفي رواية: أربعين كبيرة - ومن حفر له فأجنه[1]، أجرى عليه كأجر مسكن أسكنه إياه إلى يوم القيامة، ومن كفنه كساه الله يوم القيامة من سُندسِ وإستبرق الجنة))؛ (صححه الألباني في أحكام الجنائز: ص51).

 

فالثواب المذكور في الحديث مشروط بشرط الكتمان والستر على الميت، فلا يحدث بما قد يراه مكروهًا منه.

 

• وقد أخرج الطبراني في "الكبير" عن أبي أمامة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((مَن غسل ميتًا فستره، ستره الله من الذنوب، ومن كفنه، كساه الله من السندس))؛ (صحيح الجامع: 6403).



[1] أجنه: أي ستره في القبر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة