• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

المطر والضرر

المطر والضرر
وليد بن عبده الوصابي


تاريخ الإضافة: 29/12/2015 ميلادي - 17/3/1437 هجري

الزيارات: 6880

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المطر والضرر

 

مُطرنا بفضل الله ورحمته، فابتلَّت الأرض، و﴿ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ﴾ [الحج: 5]، وأخرجت أثقالها ومخبأها، فنتَنتْ وأنتَنتْ، فأزكمت الأُنوف، وأضرت الأجساد، وعكرت الأجواء، وأفسَدت الطرق، فلا تَمشي إلا وأنت مشمرٌ ثوبك عن رجليك؛ حتى لا يُصيبَه الأذى.


وما شمَّرتَهُ عن رجلَيك، تضعه على أنفك؛ حتى لا يصيبك الزكم!

 

أقول هذا: ليس تسخُّطًا أو تبرُّمًا، بل إنا لنفرح بالنعمة والمطر، ولكنا نشكو مما يُصيبنا من الكدر، وتعكُّر المزاج، وتشويش الفكر.

 

وما هذا إلا لعدم الحفاظ على البلاد التي استودَعَنا الله غرسها وفلحها وعمارتها، فلم نحسن إليها، وهي أمُّنا؛ قال الله: ﴿ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ﴾ [طه: 55].

 

أمسكتُ بخلِّي وصاحبي، ونديمي وأنيسي، وجليسي وونيسي؛ لأُقرئه وأناجيه، وأُسمعه وأناغيه.

 

أبثُّه أحزاني وأشجاني، فيبثني الطمأنينة والانشراح.

أعرض عليه عويص المسائل، فيُعطيني ريَّ الجداول، وأنس الخمائل.

ولكني لم أطق، ولم أستطع؛ لسوء ما أرى، ونتنِ ما أشمُّ، وصك ما أسمع!


فاعتذرت إليه، على أمل اللُّقِيِّ في وقت قريب؛ فإني لا أقوى على فراقه، ولا بدَّ كل لحظةٍ من لقياه.

فلم أملك إلا كتابة هذه الكلمات، التي أرجو أن يكون فيها تسلية لنفسي، وعزاء لجليسي.

وفيها نداء للجميع: أن نحسن إلى الأرض؛ بإزالة الأذى، وإماطة القذى؛ لنَنعم بروحها وريحها.

 

وإلا، فما أجمل الأمطار التي تُنعش القلوب، تبعًا لإحياء الأرض، وتَبتهِج برؤيتها النفوس، وتأنس القلوب، ويسرَح الطرف يَمنة ويسرةً إلى بديع صنع الله؛ ﴿ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [النمل: 88].

تأمَّل في نَبات الأرض، وانظرْ ♦♦♦ إلى آثار ما صنَعَ المليكُ

 

فلنتآزر ولنتكاتف، ولو في قرانا وحوارينا؛ حتى ينعم الكل، ويأنس الخلُّ، ويَحلو الخروج والسمر، والمناجاة على ضوء القمر، بصحبة الحِبَّين، ومنادمة الصديقَين الصدوقين: الكعاب، والكتاب!

 

رزقني الله وإياكم كل خير، وجنَّبني وإياكم الشر والضير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة