• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

لحظات لا تنسى (1)

لحظات لا تنسى
فوزية عبدالرحيم محمد


تاريخ الإضافة: 4/1/2016 ميلادي - 23/3/1437 هجري

الزيارات: 9056

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لحظات لا تنسى (1)


• عند اجتماع الأحبَّة؛ أناس أحببتَهم في الله ولله، تَشعر في وجودهم بصِدق المشاعر ودفء الحبِّ عندما تَحتويك أحضانُهم، وتنظر إليك أعينُهم بشوق، لا تجد في قلوبهم غلًّا ولا حسدًا؛ شعارُهم ذكر الله.

 

إنَّهم الصحبة الصَّالحة؛ فلحظة معهم لا تُنسى.

 

• قومٌ اجتمعوا في بيتٍ من بيوت الله، أو عبر التقنيات الحديثة، أُنسُهم القرآن، يقرؤونه ويتغنَّون بترتيله، ترى فيهم حبَّ التضحية ومجاهدة النَّفس؛ قُوتهم الاستعانة بالله، والإخلاص والدعاء، إنَّهم صُحبة القرآن؛ فلحظة معهم لا تُنسى.

 

• الثلث الأخير من الليل، وقت نزول الربِّ جلَّ في علاه وعزَّ شأنه، عندما تأبى عيونك أن تنام من عظمة وبرَكة هذا الوقت؛ ركعات تصلِّيها وتناجي بها ربَّك أحبُّ إليك من الدنيا وما فيها.. إنَّه وقت مناجاة الحبيب؛ فلحظة فيها لا تنسى.

 

• شهرٌ اجتمع فيه الفضائل، وصفِّدَت فيه الشياطين؛ نزلَت الرحمات، وتسابق الناسُ إليه بالخيرات، قراءة القرآن وكثرة الصَّلوات قربة إلى الله، تشم رائحة قدومه من شهور؛ وكيف لا؟! إنَّه شهر القرآن؛ فلحظة فيه لا تُنسى.

 

• عندما تطعمُ جائعًا أيًّا كان؛ إنسانًا أو حيوانًا، أو تنقذ حياتَه من الهلاك؛ فينظر إليك نظرةَ امتنانٍ وشكر، وتَشعر أنك أحق بشكره؛ لأنَّه كان سببًا لإنقاذك من أذًى كان يصيبك، إنَّها صنائع المعروف؛ فلحظة فيها لا تنسى.

 

• عندما تبرُّ والديك؛ أحدهما أو كليهما، وترى التوفيقَ يأتيك من كلِّ حدَبٍ وصوب؛ لا يَسعك إلا أن تَسجد لله شكرًا وتقول: ﴿ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 24]، إنَّه البِرُّ؛ فلحظة فيه لا تُنسى.

 

• رحلة تَشتاق إليها النفوسُ، ويُدفع فيها الغالي والنفيس، بُقعةٌ شريفة تجتمع فيها البشريَّة، لا فرق بين حاكم ومحكوم، ولا عربيٍّ أو أعجمي إلَّا بالتقوى، إنَّها رحلة العمر؛ رحلة إلى بيت الله الحرام، بلد حبيب الحبيب؛ فلحظة فيها لا تنسى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة