• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

سعة الضيق!

أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم


تاريخ الإضافة: 11/1/2016 ميلادي - 30/3/1437 هجري

الزيارات: 10111

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سعة الضيق!

 

الدنيا بأراضيها الواسعة، ومساحاتها الشاسعة، وأشيائها الماتعة؛ يُضيِّقها (ذكر الموت) ويخنقها!


فحال "الإنسان" مع "الموت" كحالِ شخصٍ أحاط به الماءُ من كلِّ صَوْبٍ، حتى إذا كاد يُدركه الغرقُ، مُدَّ إليه بحبل من السماء؛ فكانت نجاتُه.


نعم، كذا الموت ﴿ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ﴾ [الجمعة: 8] من كل الجهات، وأينما ذهبْتَ محيطٌ بك.


فإن أردتَ (سَعَة الضِّيق)، فعليك بـ(الفرار) إلى (الفرار)؛ فإنها معادلة مضمونة ناجحة.

 

ففرَّ من ﴿ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ ﴾ [الجمعة: 8] إلى: ﴿ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ﴾ [الذاريات: 50].


و أَكْثِرْ من دعاء موسى ﴿ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴾ [طه: 25]، والزَمْ ﴿ فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾ [طه: 14].


وتذكَّر قولَه تعالى لخليلِه عليه الصلاة والسلام: ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ ﴾ [الحجر: 97].


(يَضيقُ)، واعرِفْ معنى (يضيق)، وأَطِلْ فيها (التَّحْديق)، بالتفكير العميق، ثم قبلَ العملِ التصديق؛ فلقد أرشده سبحانه بعدها إلى علاجِ ذلك الضيق بقوله: ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 98، 99].

 

فبلزومِ طاعة اللهِ سبحانه وذكرِه، لا تزال في سَعَةٍ من ذلك الضِّيق، حتى يُبدِلَك بكَرَمِه سبحانه الذي وسع لك في الدنيا سَعَةً في حياتك البرزخيَّة (مدَّ بصرِك)، ثم تزداد هذه السَّعةُ أضعافًا في الآخرة (جنةٌ عرضها السموات والأرض)، فلم يكتفِ بالأرض وحَسْب مع سَعَتها!

 

وقفةٌ:

يقول أحد السلف: "إنه لتمرُّ بي أوقاتٌ أقول: إن كان أهلُ الجنة في مثلِ هذا، إنهم لفي عيشٍ طيبٍ".

ويقول آخر: "لو عَلِم الملوكُ وأبناءُ الملوك ما نحن فيه من النَّعيم، لَجالَدونا عليه بالسيوف".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- ثناء
النور - السعودية 21/01/2016 01:34 AM

مقال رائع جدا وجزاكم الله خيرا.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة