• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

غيب عني وجهك!

غيب عني وجهك!
د. محمد إبراهيم العشماوي


تاريخ الإضافة: 20/1/2016 ميلادي - 9/4/1437 هجري

الزيارات: 44565

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

غيب عني وجهك!


في قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم لوحشيِّ بن حربٍ قاتلِ حمزة: ((غيِّبْ عني وجهَك، فلا أراك!))، وتغيُّب وحشي عنه حتى انتقل النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى - ما يدلُّ على أن المواقفَ العصيبةَ في حياة الإنسان تجعلُه لا يطيق النظرَ - أحيانًا - في بعض الوجوه التي تبعثُ في نفسه الآلام كلما رآها، وأن هذا أمرٌ في طبيعة البشر، المفطورة على حبِّ المُحسِنِ وبُغْض المسيء، وينبغي أن يكون محلَّ اعتبار الشريعة التي ما جاءت إلا لرفعِ الحرج، ومن دعوات المؤمنين بها: ﴿ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ﴾ [البقرة: 286].

 

وإذا كان العفوُ عن الجاني أمرًا مندوبًا إليه في شريعة الإسلام، فإن المجنيَّ عليه نفسٌ من النفوس كنفس الجاني، ولا يُكلِّفُ الله نفسًا إلا وسعَها، شريعة وطبيعة!

 

وقد حدَّثني بعضُ من سافروا أو هاجروا أو انتقلوا من أماكن كانوا يُحبُّونها؛ بأنهم إنما فعلوا ذلك فرارًا من بعض الوجوه التي كانوا يتألَّمون كلما رَأَوْها!

 

فلا تكُنْ يا أخي صاحبَ الوجهِ الذي إذا رآه الناس شَقُوا وتألَّمُوا، وكن صاحبَ الوجه الذي إذا رَأَوْه فرِحوا واستبشَروا!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة