• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم حديث


علامة باركود

لمحة تاريخية عن منشأ علم العلل

لمحة تاريخية عن منشأ علم العلل
أ. د. محمد بن تركي التركي

المصدر: من تحقيق كتاب "علل الحديث" للإمام الحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.

تاريخ الإضافة: 23/11/2011 ميلادي - 26/12/1432 هجري

الزيارات: 26137

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لمحة تاريخية عن منشأ علم العلل[1]:

 

يمكن القول بأن علم العلل بمفهومه العام قد نشأ في بدايته مع بداية رواية الحديث ومذاكرته وتدوينه، حيث بدأ في عهد الصحابة رضوان الله عليهم، ويتضح هذا بنظرة بسيطة إلى ما اتخذوه من احتياطات لصيانة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخطأ فيه، أو عدم فهمه على الوجه الصحيح، فكانوا يتخذون عدة أمور لذلك ليس هنا مجال بسطها[2] وكذا بيانهم وتصحيحهم لما قد يخطئ فيه بعضهم في روايته للحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعل خير مثال على ذلك كتاب ((الإجابة فيما استدركته عائشة على الصحابة)) للزركشي فهو مليء بالأمثلة على ما ذكرناه.

 

ثم تدرج هذا العلم شيئاً فشيئاً تبعاً للحاجة إليه من اتساع الرواية وكثرة الرواة، مما نتج عنه كثرة الخطأ، وظهور الكذب، وغير ذلك.

 

قال ابن حبان[3]: ثم أخذ مسلكهم – يعني الصحابة -، واستن بسنتهم واهتدى بهديهم فيما  استنوا من التيقظ في الروايات جماعة من أهل المدينة من سادات التابعين منهم سعيد ابن المسيب، والقاسم بن محمد... الخ.

 

ثم أخذ عنهم العلم وتتبع الطرق وانتقاء الرجال،ورحل في جميع السنن جماعة بعدهم منهم الزهري، ويحيى بن سعيد، وهشام بن عروة... الخ.

ثم ذكر طبقات المحدثين ممن تتابعوا بعدهم وبرعوا في العناية بهذا الشأن.

 

ومن أشهر هؤلاء وأولهم الإمام شعبة بن الحجاج أمير المؤمنين في الحديث الذي قال عنه ابن رجب[4]: وهو أول من وسع الكلام في الجرح والتعديل، واتصال الأسانيد وانقطاعها ونقب عن دقائق علم العلل، وأئمة هذا الشأن بعده تبع له في هذا العلم.

 

وكذا الإمام سفيان الثوري، الذي قال عنه أبو داود[5] ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان، وخالفه في أكثر من خمسين حديثاً، القول فيها قول سفيان،  وكذا الإمام مالك، وابن عيينة، وابن مهدي، ويحيى القطان، وغيرهم.


قال ابن حبان[6]: إلا أن من أشدهم انتقاء للسنن وأكثرهم مواظبة عليها، حتى جعلوا ذلك صناعة لهم لا يشوبونها بشيء آخر، ثلاثة أنفس: مالك، والثوري، وشعبة.


ثم جاء بعدهم أحمد بن حنبل، وابن معين، وابن المديني، وابن أبي شيبة، وغيرهم.

ثم تلاهم البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والذهلي، وغيرهم.


وهكذا توالى في كل عصر عدد من الأئمة الأعلام الذين برعوا في هذا العلم، وبينوا حال كثير من الأحاديث والرجال، وميزوا الصحيح من السقيم، وألفوا في ذلك مؤلفات عظيمة تدل على إمامتهم في هذا العلم، كما تدل على صعوبته وقلة من تكلم فيه، وسيأتي ذكر أهم هذه المؤلفات ضمن المبحث الثاني.



[1] وسيكون هذا المبحث وما يطوه من مباحث موجز جداً، وذلك أني قد سبقت بدراسات موسعة عن العلل ومعناها، والمؤلفات فيها، وهناك كتب مستقلة في بيان ذلك، ولذلك سيكون كلامي في هذه المباحث موجزاً إلا ما دعت الضرورة لتفصيله.

[2] انظر بعض الأمثلة على توثيق الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب منهج النقد عند المحدثين للأعظمي ص7.

وكتاب اهتمام المحدثين بنقد الحديث لمحمد لقمان السلفي ص51، وكتاب المنهج المقترح ص 13. وغيرها.

وانظر كلام ابن حبان في مقدمة المجروحين 1/ 35، وما بعدها.

[3] المجروحين 1/ 38.

[4] شرح علل الترمذي 1/ 448.

[5] المصدر السابق 1/ 454.

[6] المجروحين 1/ 40.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة