• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / أخلاق ودعوة


علامة باركود

كيف نستغفر اللهَ كما ينبغي؟

كيف  نستغفر اللهَ كما ينبغي؟
رامي حنفي محمود


تاريخ الإضافة: 10/11/2012 ميلادي - 25/12/1433 هجري

الزيارات: 33212

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سلسلة كيف نعبد الله كما ينبغي؟

كيف نستغفرُ اللهَ كما ينبغي؟

﴿ وما كان الله مُعذبَهم وهم يستغفرون ﴾


قال أحد السَلف: (استغفارُنا هذا يحتاجُ إلى استغفارٍ كثير)، وذلك لأننا نستغفرُ بقلوبٍ لاهية، وحتى يكونَ الاستغفارُ له ثمرةٌ نافعة بإذن الله تعالى ينبغي - وأنت تستغفر- أنْ تستشعرَ في قلبك الندم من ثلاثة أشياء وهي:

1- أنْ تندمَ أنك خالفتَ الله (مَن أنتَ...حتى تَعصِي المَلِك جَلَّ جلالُه؟! مَن أنتَ في هذا الكَونِ العظيم..حتى تتجرأ على حُرُمَاتِه؟)


2- أنَّكَ عَصَيْتَهُ بِنِعْمَتِهِ التي أعطاها لك وحَرَمَ غيرَكَ منها (مثل البصر والسمع واليد والقدم و......)، حتى أنَّ أحد الأثرياء كان قد أُصِيبَ بالشلل فكانَ يقول: (مَن يأخُذ الـ (600مليون دولار) التي أمتلكها ويُعَوِّضُنِي بِيَدٍ سليمة أَحُكُّ بها جَسَدِي).


3- أنكَ كنتَ تعلم أنَّ هذا الفِعل يُغضبُ الله، وكنتَ تعلم أنه يراك وأنتَ تعصاه، ومع ذلك عصيتَهُ ولم تُبالِي، وكنتَ تخاف أنْ يراكَ أحدٌ مِن الناس، ونَسِيتَ (أنّ الله... الذي رآك... هُو الذي سيحاسبك) ( فَلابد أنْ تندم وتخاف).


• ثم بعد ذلك ترجو عفوَه ورحمته، لأنك تعلمُ قوْله تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، فحينئذٍ يَنكَسِر قلبك وأنت تستغفر، وتَذِلّ للهِ تعالى وتقولُ بقلبِك: (إلاّ تغفرْ لي وترحمني أكُنْ من الخاسرين)، (لا تَدَعْ لي ذنباً إلا غفرتَه).


فبهذا تكون قد جَمَعتَ في استغفارك بين الندم والخوف والرجاء.

 


احفظ الخُلاصة: (عصيتَهُ بنعمتِه - كنتَ تعلم أنه يراك ولم تهتم بذلك - لكنه غفورٌ رحيم)، فتستشعر حينها أنه يغفر لك الآن وأنتَ تستغفره، كما قال تعالى:
﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴾ [نوح: 10]، وقال أيضاً: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110].

 

وحتى تستشعر نِعَمَ اللهِ العظيمة عليك تخيل لو أنَّ أحداً قال لك:

• سأشتري منك نعمة البصر وأُعطي لك ملايين الدولارات.


• وسأشتري منك نعمة السمع وأعطي لك ملايين الدولارات مثلها.


• وسأشتري منك قدميك وأعطي لك ملايين الدولارات مثلها.


• وهكذا باقي النعم (اليدين - العقل - الكبد -.............) هل ستوافق؟


بالطبع لا! إِذَن أنت تمتلك ملايين دولارات الدنيا من رأسِكَ إلى قدميك فهل حمدتَ الله؟ اقطع قراءتك الآن وقل من قلبك: (الحمدُ لله).


قلها وأنت تستشعر هذه الملايين حتى يملأ هذا الحمدُ الميزانَ يوم القيامة، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (والحمدُ لله تملأ الميزان) (رواه مسلم 556).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- جزاكم الله خيرا
محمد مبروك كريم - مصر 02/02/2016 10:30 PM

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جزاكم الله كل خير وأرجو المزيد من مثل هذه النصائح الدينية

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة