• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم حديث


علامة باركود

حديث الطير (WORD)

فالح الشبلي

عدد الصفحات:54
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 11/11/2012 ميلادي - 26/12/1433 هجري

الزيارات: 22557

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

حديث الطير

فالح الشبلي


تتناول هذه الرسالة تحقيق "حديث الطير" الذي أخرجه العقيلي في "الضعفاء" والحاكم في "المستدرك"، أن أنس بن مالك - رضي اللهُ عنهُ - كان شاكياً فأتاهُ محمد بن الحجاج يعودهُ في أصحابٍ لهُ ، فجرى الحديث حتى ذكروا عليّاً - رضي اللهُ عنهُ -، فتنقصهُ محمد بن الحجاج فقال أنس: من هذا؟ أقعدوني فأقعدوه فقال: يا ابن الحجاج ألا أراك تنتقص عليَّ بن أبي طالب والذي بعث محمداً - صلى الله عليه وسلم - بالحقِ لقد كنت خادم رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يديهِ، وكان كل يوم يخدم بين يدي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - غلام من أبناءِ الأنصارِ فكان ذلك اليوم يومي فجاءت أم أيمن مولاة رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بطيرٍ فوضعته بين يدي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أُمَّ أَيْمَن ما هذا الطَّائِرُ؟". قالت: هذا الطائر أصبته فصنعته لك فقال رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّهُمَّ جئْني بأَحَبِّ خَلْقِكَ إليكَ وإليَّ يأكُلُ مَعي من هـٰذا الطائرِ" وضُربَ الباب فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أَنسُ انْظُرْ مَنْ على البابِ". قلتُ: اللَّهُمَّ اجعله رجلاً من الأنصار فذهبت فإذا عليٌّ بالباب، قلت: إن رَسُول الله على حاجةٍ فجئتُ حتى قمتُ من مقامي، فلم ألبث أن ضرب الباب فقال: "يا أنَسُ انظرْ مَنْ عَلى البابِ" قلتُ: اللَّهُمَّ اجعله رجلاً من الأنصار فذهبت فإذا عليٌّ بالباب، قلتُ: إن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجةٍ فجئت حتى قمتُ من مقامي فلم ألبث أن ضُرب الباب فقال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أَنسُ اذهبْ فأدْخِلْهُ فَلَسْتَ بأولِ رجلٍ أحَبَّ قَوْمَهُ ليسَ هُوَ مِنَ الأنْصَارِ" فذهبت فأدخلته فقال: "يا أنَسُ قَرِّبْ إليهِ الطَّيْرَ". قال: فوضعته بين يدي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكلا جميعاً قال محمد بن الحجاج: يا أنس كان هذا بمحضرٍ منك؟ قال: نعم قال: أعطي باللهِ عهداً أن لا أنتقص علياً بعد مقامي هذا، ولا أعلمُ أحداً ينتقصهُ إلا أشنت لهُ وجهه.

 

وقد بين الكاتب أن هذا الحديث ضعيف من ناحية السند، وقد اضطرب الرواة في متن هذا الحديث.

 

ويقول الكاتب في نهاية بحثه وتحقيقه لمتن هذا الحديث وأسانيد روايته، ورجاله:

"وقد توقفت عن إحصاء ما جاء من اضطراب في الحديث والسؤال: ألا يكفي هذا الاضطراب بالمتن لتضعيف الحديث؟ وهذا السؤال ليس لأهل الباطل والضلالة بل هو لأهل السنة والجماعة والله المستعان. وقد يقول قائل كثرة الطرق ألا تعني صحة الحديث؟ الجواب: لا وهذا معروف عند أهل العلم كثرة الطرق لا تعني صحة الحديث بل أقول قد يزداد الشك بكثرة الطرق إذا كان عن الضعفاء فقط إذاً أين الثقات؟ من هذا الحديث، ولماذا اشتهر هذا الحديث عند هؤلاء الضعفاء ولم يشتهر عند الثقات فكيف بالضعيف إذا كان صاحب بدعة ومنتصر لها؟ والله المستعان".





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة