• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

حكم تارك الصلاة في الإسلام

حكم تارك الصلاة في الإسلام
الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني


تاريخ الإضافة: 13/11/2012 ميلادي - 28/12/1433 هجري

الزيارات: 94550

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حكم تارك الصلاة في الإسلام


الحمد للَّه وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

 

أما بعد:

فترك الصلاة المفروضة كفر، فمن تركها جاحدًا لوجوبها كفر كفرًا أكبر بإجماع أهل العلم، ولو صلَّى[1]، أما من ترك الصلاة بالكلّيّة، وهو يعتقد وجوبها ولا يجحدها، فإنه يكفر، والصحيح من أقوال أهل العلم أن كفره أكبر يخرج من الإسلام؛ لأدلة كثيرة منها على سبيل الاختصار ما يأتي:

1- قال اللَّه تعالى: ﴿ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ*خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ﴾[2]. وهذا يدل على أن تارك الصلاة مع الكفار والمنافقين الذين تبقى ظهورهم إذا سجد المسلمون قائمة، ولو كانوا من المسلمين لأُذِنَ لهم بالسجود كما أُذِنَ للمسلمين.

 

2- وقال - عز وجل -: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذّبُ بِيَوْمِ الدّينِ ﴾[3].

 

فتارك الصلاة من المجرمين السالكين في سقر، وقد قال اللَّه تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ﴾ [4].

 

3- وقال اللَّه - عز وجل -: ﴿ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدّينِ وَنُفَصّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾[5]. فعلق أخوَّتهم للمؤمنين بفعل الصلاة.

 

4- عن جابر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"[6].

 

5- وعن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر"[7].

 

6- وعن عبد اللَّه بن شقيق - رضي الله عنه - قال: "كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة"[8].

 

7- وقد حكى إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة غير واحد من أهل العلم[9].

 

8- وذكر الإمام ابن تيمية أن تارك الصلاة يكفر الكفر الأكبر لعشرة وجوه[10].

 

9- وأورد الإمام ابن القيم: أكثر من اثنين وعشرين دليلاً على كفر تارك الصلاة الكفر الأكبر[11].

 

والصواب الذي لا شك فيه، أن تارك الصلاة مطلقًا كافر لهذه الأدلة الصريحة[12].

 

10- قال الإمام ابن القيم:: "وقد دلّ على كفر تارك الصلاة: الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة"[13].

 

واللَّه أسأل أن يوفق جميع المسلمين للمحافظة على هذه الصلاة العظيمة التي هي أعظم شعائر الإسلام بعد الشهادتين، وأن يوفق جميع ولاة أمر المسلمين لإلزام من ولاّهم اللَّه أمرهم بإقامة الصلاة، وتيسير الأسباب للمحافظة عليها، وإقامة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.

 

وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.



[1] انظر: تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام،لسماحة العلامة عبدالعزيز بن عبد اللَّه ابن باز ص73.

[2] سورة القلم، الآيتان: 42- 43.

[3] سورة المدثر، الآيات: 38- 46.

[4] سورة القمر، الآيتان: 47- 48.

[5] سورة التوبة، الآية: 11.

[6] مسلم، برقم 76.

[7] أخرجه الترمذي، برقم 2621، والنسائي، برقم 465، وابن ماجه، برقم 1079،والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، 1/6، 7.

[8] الترمذي، برقم 2622.

[9] انظر: المحلى لابن حزم، 2/242، 243، وكتاب الصلاة لابن القيم، ص26، والشرح الممتع على زاد المستقنع، لابن عثيمين، 2/28.

[10] انظر: شرح العمدة، لابن تيمية 2/81-94.

[11] انظر: كتاب الصلاة لابن القيم ص17-26. فقد ذكر عشرة أدلة من القرآن واثني عشر دليلاً من السنة وإجماع الصحابة.

[12] سمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد اللَّه ابن باز قدس اللَّه روحه وغفر له يُكفّر تارك الصلاة ولو تركها في بعض الأوقات، ولو لم يجحد وجوبها. وانظر: تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام، له: ص72.

[13] كتاب الصلاة، ص 17.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- شكر
إسحاق مصطفى - السودان 26/12/2016 06:24 PM

تسلم وتزيد علم

1- الله أكبر
ميمي - تونس 09/01/2015 05:27 PM

شكرا لك أخي أدعوا الله أن يزيد من أمثالك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة