• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم حديث


علامة باركود

تحقيق تخريج مسألة ( اختمري بهذا )

تحقيق تخريج المسألة 533  من كتاب العلل
أ. د. محمد بن تركي التركي


تاريخ الإضافة: 10/3/2013 ميلادي - 27/4/1434 هجري

الزيارات: 7188

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحقيق تخريج مسألة ( اختمري بهذا )

للإمام الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي


قال ابن أبي حاتم في كتاب العِلل: وسئل أبو زرعة عن حديث اختلف محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى والثوري، عن عبدالكريم أبي أمية[1]:

فقال سفيان: عن عبدالكريم، عن عمرو بن سعيد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، واختبأت مولاة له، فقال النبي صلى عليه وسلم:((حاضت؟))[2]، فقالت: نعم فشق لها من ثوبه وقال:((اختمري بهذا)).


وروى ابن أبي ليلى، عن عبدالكريم، عن سعيد بن عمرو، عن عائشة.


فقال أبو زرعة: ما يرويه الثوري أصح.


وسألت أبي عنه؟

فقال: هو عمر وبن سعيد بن (العاص)[3] بن سعيد بن[4] (العاص)[5].

 

رجال الإسناد:

• محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي (ت 148). تكلم فيه عدد من الأئمة من قبل حفظه.

قال أبو حاتم: محله الصدق، كان سيء الحفظ، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشيء من الكذب، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال شُعبة: ما رأيت أحدًا أسوأ حفظًا من ابن أبي ليلى.


قال ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ جدًّا.


انظر تهذيب الكمال 25/62، التهذيب 9/301، التقريب (6081).


• سفيان الثوري، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 527.


• عبدالكريم بن أبي المخارق، أبو أمية المعلم، البصري (ت126).


ضعيف، متفق على ضعفه. قال ابن عدي: الضعف بيِّن على كل ما يرويه.


انظر تهذيب الكمال 18/259، التهذيب 6/376، التقريب (4156).


• عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي الأموي، المعروف بالأشدق.


روى عن عائشة، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وغيرهم.

 

روى عنه عبدالكريم أبو أمية، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم.


أحد الأشراف، ومن سادة بني أمية، كان أميرًا للمدينة زمن معاوية ويزيد، خرج على عبد الملك بن مروان فقتله غدرًا.


احتج به مسلم. وذكره ابن حبان في الثقات. وأخرج له حديثًا في صحيحه[6].

 

قال ابن كثير: كان من سادات المسلمين، ومن الكرماء المشهورين يعطي الكثير، ويتحمل العظائم، وكان وصي أبيه من بين بنيه.


قال ابن حجر: تابعي ولي أمرة المدينة لمعاوية، ولابنه، قتله عبد الملك بن مروان سنة سبعين وهم من زعم أن له صحبة، وإنما لأبيه رؤية، وكان عمرو مسرفًا على نفسه، من الثالثة.


قلت: لعله أن يكون صدوقًا، أما ما ذكره ابن حجر من إسرافه على نفسه فلعله يعني به ما كان عليه من كثرة الكرم، والله أعلم.


انظر الثقات 5/178، تاريخ دمشق 46/29، البداية والنهاية 8/310، السير 3/449 تاريخ الإسلام 5/202، التهذيب 8/37، التقريب (5034)، العقد الثمين 6/389.


• عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - تقدمت ترجمتها في المسألة رقم 512.


تخريج الحديث:

روى عبدالكريم أبو أمية هذا الحديث، واختلف عليه:

1- فرواه الثوري، عن عبدالكريم، عن عمرو بن سعيد، عن عائشة.


2- ورواه ابن أبي ليلى، عن عبدالكريم، عن سعيد بن عمرو، عن عائشة.


الوجه الأول:

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2/229- وعنه ابن ماجه 1/214، كتاب الطهارة، باب إذا حاضت الجارية لم تصل إلا بخمار، رقم 654 -.


وابن ماجه، الموضع السابق، عن علي بن محمد.

 

وابن أبي شيبة، وعلي بن محمد، كلاهما عن وكيع، عن سفيان، به.

 

الوجه الثاني:

ذكره المصنف في هذه المسألة، ولم أقف على من أخرجه.


النظر في المسألة:

مما تقدم يتضح أن أبا أمية عبدالكريم، روى هذا الحديث واختلف عليه.

1- فرواه الثوري، عن عبدالكريم عن عمرو بن سعيد، عن عائشة.


2- ورواه ابن أبي ليلى، عن عبدالكريم، عن سعيد بن عمرو، عن عائشة.


والوجه الثاني أرجح؛ فالثوري ثقة ثبت، وابن أبي ليلى سيء الحفظ جدًا كما تقدم ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو زرعة من ترجيحه لرواية الثوري.


والحديث من وجهه الراجح إسناده ضعيف؛ لضعف عبدالكريم كما تقدم في ترجمته.


ولكن له طريق آخر صحيح، أخرجه أبو داود، وغيره من طريق ابن سيرين، أن عائشة نـزلت على صفية - أم طلحة الطلحات - فرأت بنات لها فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل وفي حجرتي جارية، فألقى لي حقوه - أي إزاره - وقال لي:((شقيه بشقتين، فأعطي هذه نصفًا والفتاة التي عند أم سلمة نصفًا؛ فإني لا أراها إلا قد حاضت، أو لا أراهما إلا قد حاضتا)).


أخرجه أبو داود 422، كتاب الصلاة، باب المرأة تصلي بغير خمار، رقم 642 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 6/57، وابن حزم في الإحكام 5/897-، ورواه 6/96، 238، وابن أبي شيبة 2/229، وابن حزم في الإحكام 5/897، وغيرهم، من طريق أيوب السختياني، وهشام بن حسان، عن ابن سيرين، به.


وله شاهد حسن عن عائشة أن النبي صلى لله عليه وسلم قال:((لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار)).


أخرجه أبو داود 1/421، في الصلاة، باب المرأة تصلي بغير بخمار رقم 641، والترمذي 1/215، في الصلاة، لا تقبل صلاة المرأة إلا بخمار، وابن ماجه، رقم 655، وابن خزيمة، رقم 775، وابن حبان 4/رقم 1711، والحاكم 1/251، وغيرهم.


وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن، والعمل عليه عند أهل العلم: أن المرأة إذا أدركت فصلَّت وشيء من شعرها مكشوف لا تجوز صلاتها.


وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.


المصدر: علل الحديث للإمام الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي



[1] وقع في نسخة تشستربتي:((بن أمية))، وهو خطأ.

[2] أي بلغت سن المحيض.

[3] وقع في جميع النسخ:((عمرو))، وهذا مخالف لجميع مصادر ترجمته، بل نص أبو حاتم على أنه ابن العاص كما في الجرح 6/236، ولعله خطأ من النساخ.

[4] ((بن )) ساقطة من نسخة تشستربتي.

[5] وقع في جميع النسخ: ((المعلى ))، وهذا مخالف لجميع مصادر ترجمته، بل لا يوجد في نسبه من اسمه كذلك، ولعله تصحيف، أو وهم من الناسخ، والله أعلم.

[6] انظر الإحسان 3/319، رقم 1044.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة