• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / أخلاق ودعوة


علامة باركود

اهدنا الصراط المستقيم (WORD)

صلاح عامر قمصان

تاريخ النشر:2013
عدد الصفحات:83
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 28/3/2013 ميلادي - 16/5/1434 هجري

الزيارات: 16732

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

الهداية: هي البيان والدلالة، ثم التوفيق والإلهام، وهو بعد البيان والدلالة، ولا سبيل إلى البيان والدلالة إلا من جهة الرسل، فإذا حصل البيان والدلالة والتعريف، ترتَّب عليه هدايةُ التوفيق، وجعل الإيمان في القلب، وتحبيبه إليه، وتزيينه في القلب، وجعله مؤثرًا له، راضيًا به، راغبًا فيه.


وهما هدايتان مستقلتان، لا يحصل الفلاح إلا بهما، وهما متضمِّنتان تعريف ما لم نعلمْه من الحق تفصيلاً وإجمالاً، وإلهامنا له، وجعلنا مريدينَ لاتباعه ظاهرًا وباطنًا، ثم خلق القدرة لنا على القيام بموجب الهُدَى بالقول والعمل والعزم، ثم إدامة ذلك لنا، وتثبيتنا عليه إلى الوفاة.


ومن هنا يُعلَم اضطرارُ العبد إلى سؤال هذه الدعوة فوق كل ضرورة، وبطلان قول مَن يقول: إذا كنا مُهْتَدين، فكيف نسأل الهداية؟ فإن المجهولَ لنا من الحق أضعاف المعلوم، وما لا نريد فعله تهاونًا وكسلاً مثل ما نريده، أو أكثر منه، أو دونه، وما لا نقدر عليه - مما نُرِيده - كذلك، وما نعرف جملته ولا نَهتَدِي لتفاصيله؛ فأمرٌ يفوت الحصر، ونحن محتاجون إلى الهداية التامة، فمَن كملتْ له هذه الأمور، كان سؤالُ الهداية له سؤالَ التثبيت والدوام.


وللهداية مرتبة أخرى - وهي آخر مراتبها - وهي الهداية يوم القيامة إلى طريق الجنة، وهو الصراط الموصل إليها، فمَن هُدِي في هذه الدار إلى صراط الله المستقيم، الذي أرسل به رسله، وأنزل به كتبه، هُدِي هناك إلى الصراط المستقيم، الموصل إلى جنته ودار ثوابه، وعلى قدر ثبوت قَدَم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم، وعلى قدر سيره على هذه الصراط يكون سيره على ذاك الصراط، فمنهم مَن يمرُّ كالبرق، ومنهم مَن يمرُّ كالطرف، ومنهم مَن يمر كالريح، ومنهم مَن يمر كشدِّ الركاب، ومنهم مَن يسعى سعيًا، ومنهم مَن يمشي مشيًا، ومنهم مَن يحبو حبوًا، ومنهم المخدوش المرسَل، ومنهم المكردس في النار، فلينظر العبد سيره على ذلك الصراط من سيره على هذا، حذو القذة بالقذة، ﴿ جَزَاءً وِفَاقًا ﴾ [النبأ: 26]، ﴿ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [النمل: 90].


ولينظر الشبهات والشهوات التي تعوقُه عن سيره على هذا الصراط المستقيم، فإنها الكلاليب التي بجنبتي ذاك الصراط، تخطفه وتعوقه عن المرور عليه، فإن كثرتْ هنا وقَوِيتْ، فكذلك هي هناك، ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت: 46]؛ فسؤال الهداية متضمِّن لحصول كل خير، والسلامة من كل شر".





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة