• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم حديث


علامة باركود

حديث: إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني

حديث: إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني
محمد زياد التكلة


تاريخ الإضافة: 12/5/2013 ميلادي - 2/7/1434 هجري

الزيارات: 51742

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني

الدرة اليتيمة في تخريج أحاديث التحفة الكريمة (44)


حديث: "إذا طنّت أُذُن أحدكم...".

قال ابن علان في الفتوحات الربانية شرح الأذكار النواوية (ج6 ص198): قال السخاوي في القول البديع: رواه الطبراني، وابن عدي، وابن السني في اليوم والليلة، والخرائطي في المكارم، وأبو موسى المديني، وابن بشكوال، وسنده ضعيف.

 

وفي رواية بعضهم: "إذا طنت أذن أحكم فليذكرني، وليصلّ عليّ، وليقل: ذكر الله من ذكرني بخير".

 

قلت: وهي رواية ابن السني.

 

قال السخاوي: وقد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، ومن طريقه أبو اليمن بن عساكر، وذلك عجيب، لأن إسناده غريب؛ كما صرح به أبو اليمن وغيره. وفي ثبوته نظر، وقد قال أبو جعفر العقيلي: إنه ليس له أصل. اهـ.

 

وأخرجه ابن أبي عاصم أيضاً؛ كما نقله القسطلاني في مسالك الحنفاء.

 

قال ابن حجر الهيتمي في الدر المنضود: الحديث أخرجه جمع بسند ضعيف.

 

وإخراج ابن خزيمة له في صحيحه متعجب منه، فإن إسناده غريب، بل قال العقيلي: ليس له أصل. ا. هـ.[1]



[1] هذا الحديث يرويه محمد بن عبد الله بن أبي رافع، واختلف عنه:

فرواه مُعَمَّر بن محمد بن عبيد الله، عن أبيه محمد، عن أبيه عبيد الله، عن أبيه أبي رافع مرفوعا.

وخالفه حِبّان بن علي (في المشهور عنه)، فرواه عن محمد بن عبيد الله، عن أخيه عبد الله، عن أبيه، عن جده مرفوعا.

وروي عن حبان دون ذكر (عن أخيه) موافقة لرواية معمر.

ورواه منْدَل بن علي عن محمد به؛ دون ذكر (عن أخيه).

فأما رواية معمّر:

فرواها البزار (9/328) والروياني (1/473) وابن خزيمة في صحيحه (كما في جلاء الأفهام 98 وتفسير ابن كثير 3/517 وتخريح أحاديث الكشاف 3/134 وغيرهم) - ومن طريقه أبواليمن بن عساكر (كما في القول البديع 323) - والعقيلي (4/261) والطبراني في الأوسط (9/92) والصغير (2/245) وابن عدي (6/450) وابن الجوزي في الموضوعات (3/76) والشجري في الأمالي (1/129) من طريق معمّر، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه مرفوعا.

ومعمّر ضعيف جدا، ولا سيما فيما يرويه عن أبيه، وأبوه مثله!

وقال العقيلي عن معمر: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.

وقال الطبراني: إن معمرا تفرد به.

وقال ابن عدي: إن معمرا لا يتابع عليه. وأقره الذهبي في الميزان (4/157).

وقال أبواليمن وغيره: سنده غريب.

وأما طريق حبان:

فرواها ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (81) والعقيلي (4/1263 بتحقيق حمدي السلفي، وسقط سنده في طبعة قلعجي 4/104) والحكيم الترمذي في نوادر الأصول (3/241/أ الأصل 283) والطبراني في الكبير (1/321) وابن السني في عمل اليوم والليلة (166) وابن عدي (6/113) والبيهقي في الدعوات الكبير (439 و440) وابن عساكر (6/415) والسلفي في المشيخة البغدادية (35/280/أ) وابن بشكوال في القربة (96) وأبوموسى المديني في اللطائف (890) وابن الجوزي في الموضوعات (3/76) من طريق حبان بن علي عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أخيه عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده.

هذا هو المشهور عن حبان.

ورواه أبويعلى (كما في جامع المسانيد لابن كثير 9/521 والمطالب العالية 13/895) وابن حبان في المجروحين (2/250) وابن بشكوال في القربة (95) من طريق حبان، عن محمد، عن أبيه، عن جده. ليس فيه ذكر عبد الله أخي محمد.

ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (545 المنتقى) من طريق الهيثم بن جميل -وهو ثقة- عن حبان ومندل ابنا علي، كلاهما عن محمد، عن أبيه، عن جده. ليس فيه عبد الله أخو محمد كذلك.

وحبان ومندل كلاهما ضعيف، وشيخهما متروك، ويشتد ضعفه بروايته عن أبيه، وأخوه عبد الله مجهول الحال.

ولذلك فالحديث على كلا الإسنادين موضوع.

والحديث عزاه السخاوي في القول البديع للخراساني في الثامن من حديثه.

من أحكام الحفاظ عليه:

قال العقيلي: ليس له أصل.

وأنكره ابن حبان وابن عدي.

وقال البيهقي: هذا إسناد ضعيف.

وضعفه ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ (1/336) وفي التذكرة (66).

وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع.

وعده الذهبي في الميزان (3/645) من مناكير محمد بن عبيدالله.

وضعفه في تلخيص الموضوعات (737).

وعدّه ابن القيم في المنار المنيف (25) من الموضوعات، وقال: كل حديث في طنين الأذن فهو كذب.

وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية (2/318): هذا الخبر موضوع أو ضعيف.

وقال ابن كثير: إن صح الخبر في ذلك. وقال: إسناده غريب، وفي ثبوته نظر.

وقال العراقي في تخريج الإحياء (1065): سنده ضعيف.

وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (70): سنده ضعيف، بل قال العقيلي: ليس له أصل.

وضعفه في القول البديع (323) أيضا بنحوه، وقال: في ثبوته نظر.

وضعفه القسطلاني في مسالك الحنفا (419)، وغيره من المتأخرين.

وقال الألباني في الضعيفة (2631): موضوع.

وأغرب الهيثمي فقال في مجمع الزوائد (10/138): إسناد الطبراني حسن!

وأما إيراد ابن خزيمة له في صحيحه فلا يقتضي تصحيحه، فما أكثر ما يورد الأحاديث الضعيفة في صحيحه منبّهاً عليها؛ ذاكراً لعلّتها، ولم أجد الحديث في المطبوع منه، ولا في إتحاف المهرة لابن حجر، فمن ادّعى أن ابن خزيمة يصححه فعليه الإثبات.

وإنما ذكرتُ هذا لأن بعض المتأخرين -من غير المحققين في الحديث- اغتر بإيراد ابن خزيمة له؛ وبكلام الهيثمي، فقوّى الحديث! منهم المناوي في فيض القدير (1/399) والتيسير (1/114)، والعجلوني في كشف الخفاء (1/110)، وغيرهما، فاقتضى ذلك التنبيه.

والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة