• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

الأدعية والرقى للمريض

الشيخ عادل يوسف العزازي


تاريخ الإضافة: 28/5/2013 ميلادي - 18/7/1434 هجري

الزيارات: 23628

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأدعية والرُّقى للمريض

تمام المنة - الجنائز (3)


تقدَّم حديث النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقوله للمريض: ((لا بأْسَ، طَهور إن شاء الله))[1].

 

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن عاد مريضًا، لَم يحضر أجَله، فقال عنده سبع مرات: أسألُ الله العظيم ربَّ العرش العظيم، أن يَشفيك - إلاَّ عافاه الله من ذلك المرض))[2].

 

وعن عائشة - رضي الله عنها - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا أتى مريضًا أو أُتِي به إليه، قال - عليه الصلاة والسلام -: ((أذهِب الباسَ، ربَّ الناس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاءَ إلاَّ شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقمًا))[3]، وفي رواية عند مسلم: كان إذا اشتكى منَّا إنسان، مسَحه بيمينه، ثم قال... الحديث، ومعنى "لا يُغادر": لا يَترك.

 

وتقدَّم حديث سعد بن أبي وقاص لَمَّا عادَه النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((اللهمَّ اشفِ سعدًا))[4].

 

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا مَرِض أحدٌ من أهله، نفَث عليه بالمعوذات، فلمَّا مَرِض مرضه الذي مات فيه، جعَلت أَنفُثُ عليه وأَمْسَحه بيد نفسه؛ لأنها كانت أعظمَ بركةً من يدي"[5].

 

ومعنى "النَّفث": أن يَجمع كَفَّيه، ويقرأ المعوذات، ثم يَنفخ فيهما، ثم يَمسح على بدنه ووجهه.

 

ويُستحب قراءة الفاتحة؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لِمَن قرأها على اللَّديغ: ((وما يُدريك أنها رُقية؟))[6].

 

عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أنه شكا إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وجَعًا يجده في جسده، فقال له رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ضع يدَك على الذي تَأَلَّم من جسدك، وقل: بسم الله، ثلاثًا، وقل سبعَ مرات: أعوذ بعزة الله وقُدرته من شرِّ ما أجد وأُحاذر))[7].

 

وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا جاء الرجل يعود مريضًا، فليقل: اللهمَّ اشفِ عبدك؛ يَنكَأ لك عدوًّا، أو يمشي لك إلى صلاة))[8].

 

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ جبريل أتى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: يا محمد: اشْتَكيت؟ قال: ((نعم))، قال: باسم الله أَرقيك، من كلِّ شيءٍ يُؤذيك، من شرِّ كلِّ نفسٍ أو عين حاسدٍ، الله يَشفيك، باسم الله أَرقيك[9].

 

وعن عائشة - رضي الله عنها - أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا اشتكى الإنسان الشيءَ منه، أو كانت به قُرحة أو جُرح، قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - بإصبعه هكذا - ووضَع سفيان بن عُيينة الراوي سبَّابته بالأرض، ثم رفَعها، وقال: ((بسم الله، تُربةُ أرضنا، بريقة بعضنا، يُشفى سقيمُنا - بإذن ربِّنا))[10].

 


[1] البخاري (5656)، (5662).

[2] صحيح؛ رواه أبو داود (3106)، والترمذي (2083) وحسَّنه.

[3] البخاري (5743) (5750)، ومسلم (2191)، وابن ماجه (3520).

[4] البخاري (5659)، ومسلم (1628)، والترمذي (2116).

[5] البخاري (5016)، ومسلم (2192)، وأبو داود (3902).

[6] البخاري (2276)، ومسلم (2201)، وأبو داود (3418)، والترمذي (2064)، وابن ماجه (2156).

[7] مسلم (2202)، وأبو داود (3891)، والترمذي (2080)، وابن ماجه (3522).

[8] رواه أبو داود (3107)، وصحَّحه الألباني.

[9] مسلم (2186)، والترمذي (972)، وابن ماجه (3523).

[10] البخاري (5745)، ومسلم (2194)، وأبو داود (3895)، وابن ماجه (3521).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة