• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم حديث


علامة باركود

حديث: كان الله ولا شيء معه

حديث: كان الله ولا شيء معه
محمد زياد التكلة


تاريخ الإضافة: 2/6/2013 ميلادي - 23/7/1434 هجري

الزيارات: 130128

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: كان الله ولا شيء معه

الدرة اليتيمة في تخريج أحاديث التحفة الكريمة (50)

 

حديث: "كان الله ولا شيء معه، وهو الآن على ما عليه كان"، (ج2 من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ص272).


وهذا الحديث أخرجه البخاري رحمه الله في كتاب بدء الخلق (ص286 ج6) بلفظ: "كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض".

 

وأخرجه البخاري رحمه الله في كتاب التوحيد (ص403 ج13) بلفظ: "كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء".

 

وأما الزيادة المذكورة، وهي: "وهو الآن على ما عليه كان": فهي زيادة باطلة موضوعة، لا أصل لها في شيء من الروايات.

 

نبّه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الصفحة المذكورة أعلاه، قال رحمه الله: "وهذه الزيادة، وهي قوله: "وهو الآن على ما عليه كان": كذبٌ مفترى على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اتفق أهل العلم على أنه موضوع مختلق، وليس هو في شيء من دواوين الحديث، لا كبارها، ولا صغارها، ولا رواه أحد من أهل العلم بإسناد صحيح ولا ضعيف ولا مجهول، وإنما تكلم بهذه الكلمة بعض متأخري متكلمة الجهمية، وتلقاها منهم هؤلاء الذين وصلوا إلى آخر التجهم، وهو التعطيل والإلحاد".

 

إلى أن قال رحمه الله: "وهذه الزيادة الإلحادية، وهي قولهم: "وهو الآن على ما عليه كان": قصد بها المتكلمة المتجهمة نفي الصفات التي وصف الله بها نفسه، من استوائه على العرش، ونزوله إلى السماء الدنيا، وغير ذلك.. )). ا هـ. المقصود[1].



[1] لفظة: "وهو الآن على ما عليه كان". لا توجد في شيء من كتب الحديث كما ذكر شيخ الإسلام.

ومن كلام شيخ الإسلام عن هذه اللفظة: مجموع الفتاوى (2/272) -الذي نقل منه سماحة الشيخ، وفيه نسبة الحديث للاتحادية - و(2/176-177 و18/210)، والصفدية (2/223)، ودرء تعارض العقل والنقل (5/224)، وبيان تلبيس الجهمية (1/564 و585).

وقال ابن القيم في مدارج السالكين (3/391): وأما قوله: "وهو الآن على ما كان عليه": فزيادة في الحديث ليست منه، بل زادها بعض المتحذلقين، وهي باطلة قطعًا.

ونقل حكم شيخ الإسلام ابن تيمية على اللفظة مقرًّا له: ابن حجر في الفتح (6/289)، والعيني في عمدة القاري (15/109)، وملا علي القاري في الأسرار المرفوعة (336)، والعجلوني في كشف الخفاء (2/171).

وقال القاري إنه: "من كلام الصوفية، ويشبه أن يكون من مفتريات الوجودية القائلة بالعينية". وانظر: المصنوع (220) له أيضًا.

وانظر: الاستقامة (1/167)، وتاريخ الإسلام (32/236 و238)، والسير (18/474 و477)، واجتماع الجيوش الإسلامية (174).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة