• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم حديث


علامة باركود

حديث: إن الله خلق لوحا محفوظا من درة ...

محمد زياد التكلة


تاريخ الإضافة: 30/6/2013 ميلادي - 21/8/1434 هجري

الزيارات: 36646

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: إن الله خلق لوحًا محفوظًا من درة، صفحاتها من ياقوتة حمراء

الدرة اليتيمة في تخريج أحاديث التحفة الكريمة (58)


روى الحافظ الطبراني في معجمه، الجلد الثاني عشر، حديث رقم (12511) قال:

حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا زياد بن عبد الله، عن ليث، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إن الله خلق لوحًا محفوظًا من درة، صفحاتها من ياقوتة حمراء، قلمه نور، لله فيه في كل يوم ستون وثلاث مئة لحظة، يخلق، ويرزق، ويميت، ويحيي، ويعز، ويُذل، ويفعل ما يشاء" اهـ.

 

وذكره الحافظ ابن كثير في آخر تفسير سورة البروج، وزاد وصف الدرة بأنها بيضاء. وزاد أيضًا بعد قوله: "وقلمه نور" ما نصه: "وكتابه نور". وعزاه للطبراني بالسند المذكور آنفًا.

 

وأخرجه ابن جرير عن ابن عباس موقوفًا؛ باللفظ الذي ذكره ابن كثير، وزاد فيه: "وعرضه ما بين السماء والأرض". وهذا سنده: حدثنا أبو كريب، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.

 

وهذا الإسناد ضعيف، من أجل أبي حمزة المذكور، قال فيه الحافظ في التقريب: ضعيف رافضي.

 

وفي إسناد الطبراني المذكور آنفًا: زياد بن عبد الله البكائي، وهو صدوق ثبت في المغازي، وفي روايته عن غير ابن إسحاق لين؛ كما في التقريب، وهو في هذا السند يروي عن غير ابن إسحاق، وهو الليث بن أبي سليم.

 

والليث المذكور متروك الحديث، لأنه اختلط؛ ولم يتميز حديثه؛ كما في التقريب.

 

وبذلك يُعلم أن هذا الحديث ضعيف من الطريقين جميعًا: طريق الطبراني، وطريق ابن جرير، لما ذكرنا آنفًا، والله ولي التوفيق. [1]



[1] رواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب العرش (كما في اللآلئ 1/20 ولم أجده في المطبوع من كتاب العرش) -وعنه الطبراني (12/72 رقم 12511)، وعنه أبونعيم في الحلية (4/305)- وابن مردويه في تفسيره (كما في اللآلئ 1/20) من طريق زياد بن عبد الله البكائي، عن ليث، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعا.

قال أبونعيم: غريب من حديث سعيد وابنه عبد الملك، لم نكتبه الا من هذا الوجه.

قلت: سنده ضعيف جدا، لحال زياد والليث، كما أفاد سماحة الشيخ، وكذا الألباني في تخريج شرح الطحاوية (293)، ورفعه منكر.

فرواه عبد الرزاق في تفسيره (3/263) وابن جرير (27/135) وعافية بن محمد في حديثه (8) وأبوالشيخ في العظمة (2/492) والحاكم (2/474 و519) واللالكائي (4/670) والبيهقي في الأسماء والصفات (2/264 و426 رقم 828 و1004) والواحدي في الوسيط (4/222) والثعلبي في تفسيره (9/184) والبغوي في تفسيره (4/270) من طريق أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفا.

قال الحاكم في الموضع الأول: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال في الثاني: هذا حديث صحيح الإسناد، فإن أبا حمزة الثمالي لم يُنقم عليه إلا الغلو في المذهب فقط!

وتعقبه الذهبي في الموضع الأول بأن أبا حمزة واه بمرة. وهو كما قال.

وقال البيهقي في الموضع الثاني: هذا موقوف، وأبوحمزة الثمالي ينفرد بروايته.

ورواه أبوالشيخ (2/496) من طريق محمد بن المتوكل، نا سفيان بن عيينة، عن أبي حمزة، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعا.

فخالف ابنُ المتوكل في تسمية شيخ أبي حمزة، وفي رفعه.

وهذه المخالفة منكرة، لأن ابن المتوكل ضعيف، وقد خالف من رواه عن سفيان عن أبي حمزة بالسند المتقدم.

وتابع أبا حمزة على الوجه الأول بُكير بن شهاب، عن سعيد، عن ابن عباس موقوفا نحوه.

رواه البخاري في تاريخه (5/135) والطبراني (10/260 رقم 10605) وأبونعيم في الحلية (1/325) والضياء في المختارة (10/71).

وقال الهيثمي في المجمع: (7/191) رجاله ثقات.

قلت: بُكير فيه جهالة، وأنكر له البزار في مسنده (1/171) حديثا.

والثمالي إلى الضعف الشديد أقرب، فلا تنفعه مثل هذه المتابعة، فضلا أن سعيد بن جبير مشهور، ولو ثبت الحديث عنه لعُرف عند أصحابه، وما تفرد به عنه واهٍ ومجهول، والله أعلم.

والحديث عزاه في الدر المنثور (6/143) لابن المنذر من قول ابن عباس.

الطريق الثانية:

رواها ابن جرير (13/170) عن محمد بن سهل بن عسكر، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس موقوفا معناه.

ورجاله ثقات، وفيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلس، ويريبني أني لم أره في تفسير عبد الرزاق -لا في تفسير سورة الرعد (كما أورد ابن جرير)، ولا في غيره- بل هو عنده بسند آخر كما تقدم، ولو كان الحديث معروفا بهذا الإسناد لما احتاج الحفاظ لإسناد الثمالي وبكير، والله أعلم.

الطريق الثالثة:

رواها الثعلبي (10/175) والبغوي (4/472) في تفسيرهما من طريق إسحاق بن بشر، أخبرني مقاتل وابن جريج، عن مجاهد، عن ابن عباس موقوفا بلفظ مغاير.

وإسحاق كذاب.

الطريق الرابعة:

رواها ابن أبي زمنين في أصول السنة (59) وأبوالشيخ في العظمة (2/621-622) من طريق عبد المنعم بن إدريس بن سنان، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس موقوفا بنحوه.

وعبد المنعم كذاب يضع الحديث.

ورُوي معناه من حديث أنس:

رواه أبوالشيخ في العظمة (2/491) وأبوالفتح الأزدي -ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/117)- من طريق محمد بن عثمان الحراني، عن مالك بن دينار، عن الحسن، عن أنس بن مالك مرفوعا معناه.

وقال الأزدي: محمد بن عثمان متروك الحديث.

وقال ابن الجوزي: موضوع.

وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة الحراني في الميزان (3/641) وقال: الخبر باطل.

وقال في تلخيص الموضوعات (13): محمد تالف.

• وجملة القول أن الحديث لا يصح مرفوعا بحال، أما موقوفا فقد ورد بسند غريب فرد عند ابن جرير، وفيه عنعنة ابن جريج، وباقي طرقه ضعيفة، حتى إن صح الموقوف فيُحتمل أن يكون مأخوذاً من الإسرائيليات، والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة