• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

الأحكام الشرعية ( الوضعية )

أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة


تاريخ الإضافة: 27/10/2013 ميلادي - 22/12/1434 هجري

الزيارات: 355207

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأحكام الشرعية ( الوضعية )

الفوائد الثرية في مختصر الأصول الفقهية (5)


الأحكام:

جمع حُكْم، معناها لغةً: القضاء؛ لذا يُسمى الحاكمُ بين الناس قاضيًا.

 

اصطلاحًا هو: "ما اقتَضاه خطاب الشرع المتعلِّق بأفعال المكلَّفين من طلب أو تخيير أو وضع"[1].

 

يَنقسِم الحكم الشرعيُّ إلى قسمَين:

الأول: الحكم التكليفي، الثاني: الحكم الوضعي.

 

الأحكام الوضعية:

تعريف الحكم الوضعي:

هو: خِطاب الله المتعلِّق بأفعال المُكلَّفين بالوضع.

 

أي ما وضعه الشارع من أمارات لثُبوت أو انتِفاء أو نفوذ أو إلغاء.

 

الفرق بين الحكم التكليفي والحكم الوضعي:

يتَّضح الفرق بينهم من وجهين:

1- أن الحكم التكليفي فيه التكليف، وقدرته على الفعل؛ كالصلاة والصوم، أما الحكم الوضعي: فلا يُشترَط فيه شروط التكليف، مثاله: الصبي يضمن ما أتلفه، وإن لم يكن مكلَّفًا؛ لأن الضمان حكم وضع لسببِه، وهو الإتلاف.

 

2- أن الحكم التكليفي أمر وطلَب؛ كالأمر بالصلاة، بخلاف الحكم الوضعي، فإنه إخبار.

 

أقسام الحكم الوضعي:

خمسة، وهي: "الصحيح، والفساد، والسبب، والشرط، والمانع".

 

أولاً: الصحيح:

لغة: السليم من المرض.

 

اصطِلاحًا: ما ترتَّب آثار فعله عليه؛ عبادةً كان أم مُعامَلةً.

 

فالصحيح من المعاملات ما ترتَّبت آثارها على وجودها، كترتُّب الملكِ على عقد البيع، فكل بيع أباح التصرُّف في المبيع وحقَّق كمال الانتفاع به، فهو صحيح.

 

والصحيح من العبادات ما بَرأت به الذمة، وسقَط به الطلب؛ أي لا يحتاج إلى فعل العبادة مرة ثانية.

 

ثانيًا: الفاسد:

لغة: الذاهب ضياعًا وخسرًا.

 

اصطلاحًا: ما لا تترتَّب آثار فعله عليه؛ عبادةً كان أم مُعاملةً.

 

فالفاسد من العبادات ما لا تَبرأ به الذمة، ولا يَسقُط به الطلب؛ كالصلاة قبل وقتها.

 

أما الفاسد من المعاملات فما لا تترتَّب آثاره عليه، كبَيع المجهول.

 

ثالثًا: السبب:

لغة: هو الذي يُتوصَّل به إلى غيره؛ كقوله - تعالى -: ﴿ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴾ [الحج: 15].

 

واصطِلاحًا: ما جعله الشارع علامةً على وجود الحكم عنده، سواء كان مُناسبًا للحكم أو لا، مثل هلال رمضان علامة على وجود صيام رمضان.

 

وعرفه بعض العلماء بأنه: "ما يلزم من وجوده الوجود، ومِن عدمِه العدم".

 

رابعًا: الشرط:

لغة: العلامة، ومنها قوله - تعالى -: ﴿ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ﴾ [محمد: 18].

 

واصطلاحًا: "ما ينتفي بعدمه، ولا يوجد بوجوده".

 

وعرَّفه بعض العلماء:

"ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده وجودٌ ولا عدمٌ لذاتِه"؛ كالطَّهارة للصلاة، فيلزم وجود الطهارة لصحة الصلاة، ومع ذلك لا يَلزم من وجود الطهارة وجود الصلاة، ولا عدمها.

 

الشرط يَنقسِم إلى قسمَين:

1- شرط صحَّة: أي يتوقَّف صحة العمل عليه؛ كالوضوء للصلاة.

 

2- شرط وجوب: أي يتوقَّف وجوب العمل عليه؛ كالزوال لصلاة الظهر.

 

• الفرق بينهما أن شرط الصحة من خطاب التكليف، أما شرط الوجوب من خطاب الوضع.

 

خامسًا: المانع:

لغة: الحاجز والحائل، ومنه قوله - تعالى -: ﴿ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 7].

 

اصطلاحًا: "ما ينتفي بوجوده، ولا يوجد بعدمه".

 

وعرَّفه بعض العلماء:

"ما يلزم من وجوده العدم، ولا يلزم من عدمه وجودٌ ولا عدَم".

 

مثاله:

وجود دم الحيض مانع لصحة الصلاة، ومع ذلك لو لم يوجد دم الحيض لا يلزم وجود الصلاة أو عدمها.

 

فائدة:

لا بد في وجود الحكم الشرعي من توافر الأسباب والشروط وانتفاء الموانع؛ فمثلاً الزكاة، لا بد لوجوبها من توفُّر سببها؛ وهو النصاب، ومن توفُّر شرطِها؛ وهو حوَلان الحول، ومن انتِفاء المانع، وهو الدَّين.

 

فإذا وجد النصاب والحول وانتفى الدَّين، وجب أداء الزكاة، ولا تجب الزكاة إذا لم يوجد النِّصاب، أو لم يَحُل الحول، أو وجد الدَّين.



[1] انظر: الأصول من علم الأصول (24).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
9- شكر
سعد - الجزائر 19/04/2024 05:30 PM

شكرا لكم.

8- شكرا
Latifa - Maroc 22/11/2021 07:14 PM

وفقكم الله

7- آمين يارب العالمين
أبو البراء محمد بن عبد المنعم آل علاوة - مصر 18/01/2020 01:26 AM

وجزاكم آمين

6- شكر الله لكم
أبو البراء محمد عبد المنعم آل عِلاوة - مصر 06/01/2020 05:09 PM

جزاكم الله خيرًا

5- تقديم الشكر والتقدير
إبراهيم غانا في - السنغال 01/01/2020 08:06 AM

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نشكركم غاية الشكر لما لهذا البحث من أهمية بالغة،كما ندعوا الله أن يبارك في سعيكم.

4- وفيكم بارك الله
أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل علاوة - مصر 29/01/2016 08:45 AM

نسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق.

3- شكر
زكرياء - المغرب 15/01/2016 01:59 AM

ادعو الله أن يتقبل منكم هدا العمل

2- شكر
أبو البراء محمد بن عبد المنعم آل عِلاوة - مصر 14/03/2015 06:06 PM

ولكم شكر الله، وجزاكم خير الجزاء.

1- تقدير
قاسم عبد الفتاح تديسي - cote d'ivoire 24/09/2014 01:30 AM

شكر الله لكم وأجزل لكم المثوبة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة