• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / أخلاق ودعوة


علامة باركود

معنى حسن الخاتمة

الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 16/12/2013 ميلادي - 12/2/1435 هجري

الزيارات: 81348

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حسن الخاتمة.. المعنى


إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيِّئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

 

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71].

 

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخيرَ الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكلَّ محدثة بدعةٌ، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

تكلمنا في رسالة سابقة عن علامات وأسباب سوء الخاتمة، وها قد آن لنا أن نتكلم عن علامات وأسباب حسن الخاتمة، ونختم بها تفاؤلاً، لعل الله أن يَختم لنا بخاتمة السعادة، وأن يرزقنا الجَنَّة والزِّيادة.

 

أولاً: معنى حُسن الخاتمة:

وهو أن يوفَّق العبدُ قبل موته إلى الإقلاع عمَّا يُغضب اللهَ - عز وجل - والتَّوبة والنَّدم من الذنوب والمعاصي، والإقبال على الطَّاعات وأعمال الخير، والاستقامة عليه حتى يأتيه الموت وهو على هذا الحال.

 

• ويدل على هذا المعنى ما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الثابت في "مسند الإمام أحمد" وفي "سنن الترمذي" عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا استعمَلَه، قيل: كيف يَستعملهُ؟ قال: يُوفِّقه لعملٍ صالحٍ قبل الموت، ثم يَقبضُه عليه))؛ (صحيح الجامع: 305).

 

وفي رواية أخرى عند الإمام أحمد أيضًا والطبراني في "الكبير" عن أبي عِنَبة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا عَسَلَهُ، قيل: وما عَسَلهُ؟ قال: يَفتح له عملاً صالحًا قبل مَوته، ثم يَقبضُه عليه))؛ (صحيح الجامع: 307).

 

وأخرج الطبراني في "الكبير" عن أبي أُمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا طهَّره قبل موته، قالوا: وما طُهورُ العبد؟ قال: عملٌ صالح يُلهمهُ إياهُ؛ حتى يَقبضَه عليه))؛ (صحيح الجامع: 306).

 

يتبع،،





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- استفسار عن حسن الخاتمة
عبد الله عبد الرحمان - المغرب 12/08/2014 11:09 PM

أتمت أمي رحمها الله عمرة رمضان الماضي، وعند نزولها بالمطار وافتها المنية وكان اليوم يوم جمعة، أطلب منكم الدعاء لها،وهل هذا من بشائر الخير؟ وجزاكم الله خيرا.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة