• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم قرآن


علامة باركود

الوقف في تلاوة القرآن

الوقف في تلاوة القرآن
سامح محمد البلاح


تاريخ الإضافة: 5/6/2014 ميلادي - 6/8/1435 هجري

الزيارات: 59243

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوقف في تلاوة القرآن


تعريفه:

الوقف في اللغة: هو الحَبس والكفُّ.

 

أما في اصطلاح علماء التَّجويد: فهو قطع الصوت على آخر الكلمة زمنًا ما، أو هو قطع الكلمة عما بعدها زمنًا يتنفس فيه القارئ - عادة - بنيَّة استئناف القراءة؛ إما بأن يستأنف بما يلي الكلمةَ الموقوف عليها، أو بما قبلها، أو بها، لا بنية الإعراض عن القراءة.

 

والوقف يكون على رؤوس الآي، أو أواسطها، ولا يمكن أن يأتي في وسط الكلمة، أو فيما اتصل رسمًا، ولا بد من التنفس عند الوقف، وإذا لم يتنفس القارئُ، فإن وقوفه يُعَد سكتًا؛ لأن السكت عبارة عن قطع الصوت زمنًا ما دون الوقف - عادة - من غير تنفس.

 

حكم الوقف:

هناك قاعدة عريضة يخضع لها الوقف في القرآن الكريم، وهي أنه لا يوجد في القرآن وقفٌ واجب يأثم القارئُ بتركه، ولا وقف حرام يأثم بفعله، وإنما مناط وجوب الوقف وتحريمه هو ما يقصده القارئ من الوقف، وما يترتب على الوقف والابتداء من إيضاح المعنى المراد، أو الإيهام بغيره مما ليس مرادًا من الآية.

 

وكل ما ورد في هذا الشأن يدل على سُنيَّة الوقف على رؤوس الآيِ، بشرط ألا يوهمَ خلاف المعنى المراد.

 

ومن الآثار التي تدل على سنيَّة الوقف: ما ورد عن أم سلمة - رضي الله عنها - أنها قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقطع قراءته يقول: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2] ثم يقف، ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ ثم يقف، وكان يقرؤها: ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ ؛ [رواه الترمذي في سننه/ 3177].

 

يقول أبو عمرو الداني في المكتفى: ولهذا الحديثِ طرقٌ كثيرة، وهو أصل في هذا الباب.

 

وورد في الخبر أيضًا: أن رجلاً خطَب عند النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: مَن يُطِع الله ورسوله، فقد رشَد، ومن يعصِهما - ثم وقف [ليس في الرواية أنه وقف، ولم ينكَر عليه الوقوف؛ قال النووي - شرح النووي على مسلم (6/ 159): قال القاضي وجماعة من العلماء إنما أنكر عليه لتشريكه في الضمير المقتضي للتسوية وأمره بالعطف تعظيما لله تعالى بتقديم اسمه كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر لا يقل أحدكم ما شاء الله وشاء فلان ولكن ليقل ما شاء الله ثم شاء فلان والصواب أن سبب النهي أن الخطب شأنها البسط والإيضاح واجتناب الإشارات والرموز]، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((بئس الخطيبُ أنت، قل: ومن يعصِ اللهَ ورسوله))؛ [رواه مسلم في صحيحه/870].

 

ويتضح لنا مما سبق: أن الوقف حكمه الجواز، ما لم يوجد ما يوجبه أو يمنعه، ومدار الأمر في ذلك هو: ما يترتب على الوقف والابتداء من إيضاح المعنى من الآية، أو إيهام غيره مما ليس مرادًا من الآية.

 

يقول الإمام ابن الجزري في هذا:

وليس في القرآنِ مِن وقفٍ وجَبْ
ولا حرامٍ غيرَ ما له سبَبْ

 

وعلى هذا، فإذا كان الوصل سيترتَّبُ عليه فسادُ المعنى وتغييره، فإن الوقفَ في هذه الحالة واجبٌ ولازم، والعكس صحيح؛ أي إنه إذا كان الوقفُ سيغيِّر المعنى ويوهم غيرَ المعنى المراد، فإن الوصلَ واجب.

 

أقسام الوقف:

للوقف أربعة أقسام هي:

1- اختباري.

2- وقف اضطراري.

3- وقف انتظاري.

4- وقف اختياري.

يتبع،،





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- شكر
زائر - السعودية 16/10/2022 10:59 AM

ما شاء الله اللهم بارك..

1- ثناء على أسلوبكم
سلمى حسن محمود - مصر 14/06/2022 01:19 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يعجبنى طريقة عرضكم للموضوعات.. بارك الله فيكم.. فيها فائدة وجامعة وواضحة.. أثابكم الله...
ونفع الله بكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة