• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم قرآن


علامة باركود

تعريف القطع والسكت

تعريف القطع والسكت
الشيخ محمد عبدالمنعم المسلمي


تاريخ الإضافة: 20/7/2014 ميلادي - 22/9/1435 هجري

الزيارات: 116980

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعريف القطع والسكت


أما القطع فمعناه لغة:

الإبانة والإزالة، واصطلاحاً: قطع القراءة رأسا ً أي الانتهاء منها ولا يكون إلى على رؤوس الآي[1].


وأما السكت: فهو لغة:

المنع، واصطلاحاً: قطع الصوت زمناً دون زمن الوقف من غير تنفس بنية العود إلى القراءة في الحال.


والمروي عن حفص عن عاصم من الشاطبية أنه كان يسكت سكتة لطيفة من غير تنفس بقدر حركتين في حال الوصل في أربعة مواضع في القرآن الكريم باتفاق، واثنين مختلف فيهما وبيانها كالآتي:

الأولى: على الألف المبدلة من التنوين في لفظ "عِوَجًا" بأول الكهف حال الوصل ثم يقول "قِيَمًا"، وهذا لا يمنع من الوقف على "عوجا" لأنه رأس آية. والسكت هنا لبيان ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿ قِيَمًا ﴾ ليس متصلاً بما قبله بل هو منصوب بفعل مضمر أي أنزل وعوجا رأس آية.


الثانية: على الألف من لفظ ﴿ مَرْقَدِنَا ﴾ بسورة يس، ثم يقول: ﴿ هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴾ [يس: 52] ويجوز الوقف على لفظ ﴿ مَرْقَدِنَا ﴾ وهو تام[2].


وعليه فلا سكت عند عدم الوقف، والسكت هنا لبيان أن كلام الكفار قد انتهى, وما بعده وهو قوله تعالى: ﴿ هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴾ ليس من كلامهم - بل هو من كلام الملائكة أو المؤمنين.


السكتة الثالثة: على النون من لفظ ﴿ مَنْ رَاقٍ ﴾ بالقيامة ويلزم من السكت إظهار النون عند الراء لأن السكت يمنع الإدغام.


الرابعة: على اللام من لفظ ﴿ بَلْ رَانَ ﴾ بالمطففين - ويلزم من السكت هنا أيضاً إظهار اللام لأن السكت يمنع الإدغام.


ووجه السكت في الموضع الثالث لبيان أن كلاً منهما مع ما بعده ليس بكلمة واحدة.


بل كل منهما مع بعده من كلمتين.


قال الإمام الشاطبي رحمه الله:

وسكتة حفص دون قجع لطيفة على
ألف التنوين في "عوجا" بلا
وفي نون "من راق" "ورقدنا" ولا
م "بل ران" والباقون لا سكت موصلا

 

وكذلك يسكت حفص في وجه له بين السورتين من غير تنفس في موضع واحد وهو بين آخر سورة الأنفال وأول سورة براءة ومحله على الميم من ﴿ عَلِيمٌ ﴾.


الثانية: السكت على ﴿ مَالِيَهْ ﴾ من قوله ﴿ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴾ بسورة الحاقة، والوجهان صحيحان مقروء بهما والسكت هو المقدم في الأداء.


ومجمل القول إن حفصاً له في القرآن الكريم ست سكتات: أربع منهن لم يشاركه فيهن أحد من القراء وهن المذكورات أولاً.


والخامسة: بين الأنفال وأول براءة وقد شاركه فيها باقي القراء ا لعشر في وجه لهم[3].


والسادسة: في أحد الوجهين عنه على الهاء من "ماليه هلك" بالحاقة وقد شاركه فيها باقي القراء العشرة في أحد الوجهين عنهم كذلك[4] إلا حمزة ويعقوب فتأمل. ا.هـ.



[1] انظر نهاية القول المفيد ص153.

[2] انظر حرز الأماني المعروف بالشاطبية 68.

[3] وقد تقدم في باب البسملة أن بين هاتين السورة ثلاثة أوجه: الوقف والسكت والوصل.

[4] انظر الرائد في تجويد القرآن الكريم ص73.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة