• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم حديث


علامة باركود

فوائد من حديث أكل الضب

فوائد من حديث أكل الضب
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 3/11/2014 ميلادي - 10/1/1436 هجري

الزيارات: 192740

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فوائد من حديث أكل الضب


عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما عن خالد بن الوليد رضي الله عنه: أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة، فأُتي بضب محنوذ[1]، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فقال بعض النسوة: أخبِروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل، فقالوا: هو ضب يا رسول الله، فرفَع يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ فقال: ((لا، ولكن لم يكن بأرض قومي؛ فأجدني أَعافُه))، قال خالد: فاجتررتُه فأكلته ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم ينظر[2].

 

من فوائد الحديث:

1- أنَّ ابن عباس كان حاضرًا للقصة في بيت خالته ميمونة؛ كما صرَّح به في إحدى الروايات، وكأنه استثبت خالد بن الوليد في شيء منه؛ لكونه الذي كان باشر السؤال عن حكم الضب، وباشر أكله أيضًا؛ فكان ابن عباس ربما رواه عنه، ويؤيد ذلك أن محمد بن المنكدر حدَّث به عن أبي إمامة بن سهل عن ابن عباس قال: أُتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت ميمونة وعنده خالد بن الوليد بلحم ضب... الحديث؛ أخرجه مسلم[3].


2- ميمونة خالة خالد وخالة ابن عباس، واسم أم خالد لبابة الصغرى، واسم أم ابن عباس لبابة الكبرى، وكانت تُكنَّى أم الفضل بابنها الفضل بن عباس، وهما أختا ميمونة، والثلاث بنات الحارث بن حزن.


3- أنَّ مطلق النفرة، وعدم الاستطابة - لا يستلزم التحريم.


4- كان صلى الله عليه وسلم لا يأكل حتى يُسمَّى له؛ فيعلَمَ ما هو.


5- النبي صلى الله عليه وسلم ترك أكل الضب؛ لأمرين:

الأول: أنه لم يكن بأرض قومه، فيجد نفسه تعافُه، والثاني: أن الملائكة تحضر للنبي صلى الله عليه وسلم، ويُحب أن تشمَّ منه الرائحة الطيبة، ولحم الضبِّ له رائحة كريهة.


6- جواز أكل لحم الضب، وأنه لا حرج فيه؛ حيث أقرَّ النبي صلى الله عليه وسلم أكله بحضرته، وفي بيته، وعلى مائدته، وأمام عينه.


7- النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعيب طعامًا قط؛ حتى لا يكسر خاطر مَن عَمِله، وينسبه للتقصير، لكن نفور الطبع من مخلوقٍ غير ممتنع.


8- أن من وقع منه نفور، وتقزز من بعض الأشياء؛ لا تنقُّصًا واحتقارًا، فليس بعيب؛ لأن هذا قلَّ أن يسلم منه أحد.


9- دخول أقارب الزوجة بيتها، إذا كان بإذن الزوج أو رضاه.


10- أنَّ طباع الناس تختلف من شخص إلى آخر.


11- أدب الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم.


12- جواز الأكل من بيت القريب والصهر والصديق.


13- مجالسة الأصحاب، ومؤاكلتهم، ومؤانستهم.


14- جبر قلب صاحب الهدية.


15- أنه صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب.


16- وفور عقل ميمونة رضي الله عنها، وعظيم نصيحتها للنبي صلى الله عليه وسلم.


17- فراسة ميمونة رضي الله عنها؛ حيث فهمت نفور النبي صلى الله عليه وسلم من هذا اللحم، فصدَقت فراستُها، ووقَعَت كما ظنت.


18- أنَّ من خشي أن يتقذر شيئًا، لا ينبغي أن يُدلَّس عليه؛ لئلا يتضرر به[4].


19- كرم النبي صلى الله عليه وسلم.


20- وصف دقيق لمشهد جميل في بيت النبي صلى الله عليه وسلم.


21- الحنيذ طريقة في طبخ اللحم، فهي معروفة من القِدَم، ولا زالت هذه الطريقة معروفة في هذا الزمان.


22- عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة؛ حتى يكون له ثمرة.


23- التأكيد على وقوع الأكل ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم ينظر.


24- كان اجتماعًا مباركًا في بيت الحبيب صلى الله عليه وسلم.


25- قول خالد رضي الله عنه: "اجتررته"؛ أيْ: سحبَه إليه وأدخله إلى فمه ومضغه.



[1] محنوذ؛ أيْ: مشوي بالحجارة المُحماة (فتح الباري 9 /664).

[2] البخاري 5537، مسلم 1945.

[3] الرقم السابق.

[4] من 1 - 18 مستفاد من فتح الباري 9 /664 - 667.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة