• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / سيرة نبوية


علامة باركود

جيل تربى على عين النبوة (PDF)

عمر عبيد حسنة

عدد الصفحات:33
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 15/12/2014 ميلادي - 22/2/1436 هجري

الزيارات: 15597

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

جيل تربى على عين النبوة


في «جيل تربى على عين النبوة».. المفكر عمر عبيد حسنه يؤكد:

استهداف جيل الصحابة.. استهدافٌ لقيم الدين.. وتخريبٌ لوحدة المسلمين

 

أكد المفكر الإسلامي الدكتور عمر عبيد حسنه، أن أي استهدافٍ أو محاولة هدمٍ لجيل الصحابة، الذي تربى على عين النبوة، أو لبعض رموزه، من مثل الخلفاء الراشدين والصحابة الأقربين بشكل خاص، هو في حقيقته استهدافٌ لقيم الدين، واستهدافٌ لصدقية القرآن الكريم، الذي أثنى عليهم، وتمزيقٌ لوحدة المسلمين، وتعطيل للمنهج الصحيح والمأمون لكيفية تنزيل القيم الإسلامية على واقع الناس، وتجسيده في حياتهم.

 

وقال في رسالة صدرت حديثاً عن المكتب الإسلامي في بيروت، بعنوان: «جيل تربى على عين النبوة»: إن جيل الصحابة، وما اختُص وتميز به من خصائص وصفات ومعان، جعلته أنموذجاً مؤهلاً للاقتداء والاتباع.. مشيراً إلى أن الكثير من فـتن اليـوم هي رجـع الصـدى للفتنة الكبرى، ومعاودة إيقاظها من مرقدها، التي ما تزال تداعياتها وارتداداتها تشكل فخاخاً تُنصب للمسلمين عبر التاريخ، تهدر طاقاتهم، وتمزق وحدتهم، حيث ما يزال النفاق وأقنعته من ألوان الباطنية والشعوبية، الذي عمل على صناعتها ورعايتها، هو المهد، الذي تنمو فيه وعلى جوانيه كل العلل والإصابات، التي تنهك الجسد الإسلامي.

 

وشدد على أن فتنة استهداف الصحابة الكرام، ومحاولة النيْل منهم، والحط من قدرهم، والإساءة إليهم، وتشويه رمزيتهم الخالدة في النفوس، تبقى هي الأكثر خطورة.

 

ومن ثم، فإن الرسالة، التي تتشكل من مجموعة من الخواطر والرؤى والأفكار والبصائر مستوحاة من نصوص الوحي وهداياته، في القرآن والسنة وسيرة خير القرون، وتجيء كنوع من المبادرة بالتأصيل والتوجه نحو العمل الصالح، تكتسب أهميتها من أنها تصدر في وقت، يموج فيه العالم الإسلامي عامة بكثير من الاضطرابات والفتن العمياء، التي باتت تستهوي كثيراً من الناس، الذين يحسنون الهدم ولا يطيقون البناء؛ وتسود فيه الكثير من الثقافات والجاهليات، التي حملتها بعض الشعوب إلى ساحة الدين.

 

وقال: إن المخرج من الفتن، إضافة إلى المبادرة بالعمل الصالح، الإعراض عن الخوض مع الخائضين، الذين يستخدمون الأسلحة كافة لتكون فتنة، والتبصر بأساليب الاختراق وصناعة الفتن، والتعرف على حقيقة الثقافات والجاهليات المغشوشة، من الذين لم يحسن إسلامهم، فحاولوا تشويه الإسلام من الداخل، وتوجيه سهامهم إلى الصحابة، نماذج الاقتداء، وحسن اختيار مواطن الاقتداء في السيرة، وطرائق الاتباع بإحسان في حياة الصحابة، رضوان الله عليهم.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة