• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / أخلاق ودعوة


علامة باركود

حفظ الود بين المتعلمين

حفظ الود بين المتعلمين
بدر بن جزاع بن نايف النماصي


تاريخ الإضافة: 23/3/2015 ميلادي - 2/6/1436 هجري

الزيارات: 10061

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حفظ الود بين المتعلمين


أخرج الجرجاني في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال: "حدثنا علي بن الحسن بن هارون، حدثنا الحسن بن مروزق، حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري من ولد أبي ذر، حدثنا عبدالله بن أبي بكر عن المنكدر عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب حفظ الود القديم"[1]، وأخرج البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاث مَن كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرءَ لا يحبه إلا لله، وأن يكرَهَ أن يعود في الكفر كما يكرَهُ أن يُقذَفَ في النار))[2].

 

قال ابن بطال: "والمراد بالحديث: الحث على التحابِّ في الله، والتعاون على البِر والتقوى، وما يؤدي إلى النعيم الدائم"[3]، وقال ابن رجب الحنبلي - رحمه الله -: "الخَصلة الثانية: أن يحب المرء لا يحبه إلا لله، والحب في الله من أصول الإيمان وأعلى درجاته"[4].

 

وقد أشار ابن مفلح المقدسي - رحمه الله - إلى أهمية التواصل بين الإخوان، وحفظ الود بينهم، وأنه لا ينبغي أن يشوب علاقتَهم شائبةٌ فتؤثِّر على الصديق ومودَّته، قال المصنف: "وقال يحيى بن أكثم: ذكرت لأحمد بن حنبل يومًا بعض إخواننا وتغيره علينا، فأنشأ أبو عبدالله يقول:

وليس خليلي بالملول ولا الذي
إذا غِبتُ عنه باعني بخليل
ولكن خليلي من يدوم وصاله
ويحفَظُ سري عند كل خليل[5]

 

فينبغي على المتعلم ألا يخلط العلم بما يعكر صفوه من المزاح الفظ الغليظ الذي لا يحتمل.

 

وقد أشار ابن مفلح إلى أهمية المحافظة على المودة، واجتناب الأسباب التي تقطعها أو تعكر صفوها، فقال: "قال عليُّ بن المديني: قال لي أحمد بن حنبل: إني لأحبُّ أن أصحبك إلى مكة، فما يمنعني من ذلك إلا أني أخاف أملّك أو تملّني، فلما ودعته قلت: يا أبا عبدالله، توصيني بشيء، قال: نعم، ألزِمِ التقوى قلبك، واجعل الآخرة أمامك، وروى الخلال في الأدب عن مكحول قال: قلت للحسن: إني أريد أن أخرج إلى مكة، قال: فلا تصحب رجلاً يكرم عليك فينقطِعَ الذي بينك وبينه"[6].



[1] الجرجاني، أبو أحمد بن عدي. الكامل في ضعفاء الرجال. تحقيق: عادل أحمد عبدالموجود - علي محمد معوض. الكتب العلمية - بيروت - لبنان. ط1. 1418هـ/1997م. باب عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو. ج5. ص315.

[2] البخاري، محمد بن إسماعيل: الجامع المسند الصحيح. (مرجع سابق). باب: حلاوة الإيمان. ج1 ص12.

[3] ابن بطال، أبو الحسن علي بن خلف بن عبدالملك. شرح صحيح البخاري لابن بطال. تحقيق: أبي تميم ياسر بن إبراهيم. مكتبة الرشد - السعودية، الرياض. الطبعة الثانية، 1423هـ - 2003م. ج8. ص294.

[4] ابن رجب، زين الدين عبدالرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي. فتح الباري شرح صحيح البخاري. مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية. ط1، 1417هـ - 1996م. باب أمور الإيمان. ج1. ص50.

[5] المقدسي، محمد بن مفلح. الآداب الشرعية. (مرجع سابق). ج2. ص353.

[6] (المرجع السابق): ج2. ص310.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- بيان ضعف حديث عائشة رضي الله عنها
أبو عمر الرياض 24/03/2015 02:37 AM

ذكر الأستاذ هذا الحديث بقوله:"أخرج الجرجاني في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال: "حدثنا علي بن الحسن بن هارون، حدثنا الحسن بن مروزق، حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري من ولد أبي ذر، حدثنا عبدالله بن أبي بكر عن المنكدر عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب حفظ الود القديم".
والحديث أخرجه ابن عدي في ترجمة عبد الله بن إبراهيم، وقال:"ولعبد الله بن إبراهيم غير ما ذكرنا من الحديث عمن يرويه عنه وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه".وهذا غمز فيه.
وقد ضعفوه، فقال المزي في "تهذيب الكمال" (14/ 275)
قال أبو داود: شيخ منكر الحديث.
وقال أبو أحمد بن عدي: عامة ما يرويه، لا يتابعه عليه الثقات.
وقال الدارقطني: حديثه منكر.
ونسبه ابن حبان، إلى أنه يضع الحديث، وقال: يحدث عن الثقات بالمقلوبات".
وقال العقيلي في "الضعفاء" (2/ 233):"كان يغلب على حديثه الوهم".
وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (5/ 138) وقال الساجي منكر الحديث وقال الحاكم روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة لا يرويها غيره".
لذا قال الذهبي في "المغني في الضعفاء" (1/ 330)
:"متهم بالوضع". وقال في "الكاشف" (1/ 537):"متهم عدم"، وقال "ميزان الاعتدال" (2/ 388):"
عبد الله بن إبراهيم الغفاري [د، ت] وهو عبد الله بن أبي عمرو المدني، يدلسونه لوهنه". وقال الحافظ ابن حجر في"التقريب":"متروك".
ولو رجع الأخ الفاضل إلى "الضعيفة" لمحدث العصر لوقف على حال هذا الحديث، بدلاً من ذكره، والسكوت عليه، المشعر بثبوته. فقد أورده في "الضعيفة" (3125):"إن الله يحب حفظ الود القديم".
ضعيف جداً.
رواه ابن عدي (217/ 1) ، والأصبهاني في "الترغيب" (109/ 1) عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري: حدثنا عبد الله بن أبي بكر المنكدر عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن عائشة مرفوعا وقال:
"وعبد الله بن إبراهيم عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه".
وقال الحافظ في "التقريب":
"متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع".
ورواه الديلمي في "مسند الفردوس" عن جابر مرفوعا بلفظ:
"إن الله يحب المداومة على الإخاء القديم، فداموا عليه".
ونقل المناوي عن "اللسان" أنه قال:
"هذا منكر بمرة ولا أظن ابن عيينة حدث به قط".
قلت: وأخرجه الديلمي في "مسند الفردوس" (1/ 249) من طريق أبي نعيم: حدثنا أبو محمد بن حيان: حدثنا خالي أبو عبد الرحمن: حدثنا عبد الله ابن محمد بن سلام: حدثنا داود بن إبراهيم: حدثنا ابن عيينة، عن ابن المنكدر، عن جابر.
وقد أخرج أبو نعيم الأصبهاني الحديث في ترجمة (عبد الله بن محمد بن سلام) من "أخبار أصبهان" (2/ 57) ، وذكر أنه روى عن جمع منهم (داود بن إبراهيم الواسطي) ، وقال:
"وكان شيخا، فيه لين".
قلت: فهو العلة؛ فإن (داود بن إبراهيم الواسطي) وثقه الطيالسي وحدث عنه كما في "اللسان".
ذكرت ذلك مع طوله لبيان حال هذا الحديث.والله أعلم.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة